الكتائب: اخفاء المفقودين سينعكس سلباً على كل مساعي المصالحة
رحب حزب الكتائب اللبنانية بتجاوب جميع المدعوين الى طاولة الحوار مع هذه الدعوة، وامل أن يكون جميع الاقطاب على استعداد للبحث في كل مل يضمن استكمال استعادة السيادة وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل اراضيها.
وفي بيان اصدره حزب الكتائب بعد اجتماعه الدوري الاسبوعي عصر اليوم برئاسة رئيس الحزب الرئيس امين الجميّل، اكد انفتاح ان الحزب على الحوار والتشاور مع كل الاطراف اللبنانيين من دون اية شروط مسبقة ما خلا تلك التي تمس هيبة الدولة والمؤسسات.
كما رحب الحزب بكل المصالحات التي تحققت في الايام القليلة الماضية، وامل ان تساهم في مد الحوار بما هو عملي، منوهاً بالمساعي التي بذلت على اكثر من صعيد والتي بنيت على قاعدة استعادة الدولة سلطتها وبرعاية مؤسساتها الشرعية والدستورية ولا سيما الامنية والعسكرية، وانهاء كل وجود غير شرعي وخصوصاً تلك البؤر الامنية التي كانت ولا زالت عاصية على هذه الدولة واجهزتها.
كذلك استنكر الحزب محاولة تفجير كنيسة لاسا، وناقش تقريراً مفصلاً حول حقيقة ما جرى في البلدة ومحاولات البعض من غير المسيحيين وضع اليد على اوقاف عائدة للبطريركية المارونية في المنطقة، وتضمّن عرضاً مفصلاً لما حصل خلال الايام القليلة الماضية ومنع خوري الرعية من اقامة القداس يوم الاحد في كنيسة البلدة بعد محاولة تفجيرها.
كما حذر المكتب السياسي للحزب من استمرار اخفاء المفقودين والمعتقلين في السجون السورية، ولفت الى ان الامر سينعكس سلباً على كل المساعي الجارية لاتمام مصالحة شاملة تأخذ بعين الاعتبار ابعاد هذه القضية سياسياً وانسانياً، ويصادف اليوم الذكرى السادسة عشرة لاختطاف عضو المكتب السياسي بطرس خوند، في وقت لا يزال فيه الحزب ورفاق بطرس وعائلته ينتظرون نتائج التحقيقات والاتصالات الجارية لكشف مصيره والحالات المشابهة التي تعاني منها مئات العائلات اللبنانية من كل مناطق وطوائف لبنان.