#dfp #adsense

أسئلة برسم عون والعونيين

حجم الخط

أسئلة برسم عون والعونيين 

منذ مدة والنائب ميشال عون يتحفنا بطرح عدد كبير من الأسئلة في محاولة مكشوفة لاستغباء الرأي العام اللبناني عموما والمسيحي خصوصا. من سؤاله الشهير عمن أعطى الأوامر للطوافة العسكرية للذهاب الى سجد وكيف ذهبت الى هناك وصولا الى مطالبته بالأمس بمعرفة هوية مالك الأرض في لاسا (رغم أنه يعرفها جيدا ورغم أن مناصري "التيار الوطني الحر" في لاسا أخبروه جيدا عن الأمر).

وفي مقابل الأسئلة التي يسألها عون ثمة أسئلة يبدو أن جنرال الرابية بتفاداها ويتجنب طرحها على نفسه وعلى نوابه وعلى الرأي العام.

وأول هذه الأسئلة:
من وضع القنبلتين على مدخل كنيسة لاسا الجديدة؟

كيف تستطيع عناصر "حزب الله" في لاسا القيام بالانتشار بأسلحتهم الظاهرة في المنطقة؟
لماذا وضع الشيخ محمد العيتاوي يده على الكنيسة؟ وبأي حق؟

لماذا منعت عناصر "حزب الله" فريق المؤسسة اللبنانية للارسال من التصوير في المنطقة إلا بعد حصوله على أذن مباشر من الحزب؟
هل "حزب الله" بات المرجعية الأمنية في لاسا؟ وهل ثمة مربعا أمنيا لـ"حزب الله" في لاسا؟

لماذا يدعي الاعلام العوني وجود خلاف حول الكنيسة عمره 100 عام في حين أن أحدا غير العونيين لم يسمع بهذا الاشكال قبل العام 2001؟ ولماذا تناقضت الرواية الأولى التي نشرها موقعهم الالكتروني للمدعو مارون ناصيف مع الرواية التي بثتها إذاعة صوت الغد واعاد نشرها موقعهم؟

ونتابع أسئلتنا الساذجة:
لم قرر "حزب الله" أن يسلم مفتاح الكنيسة الى النائب ميشال عون وليس الى مالك الكنيسة المطران أنطوان نبيل العنداري؟
وما هي الضمانات لعدم وضع اليد مجددا على الكنيسة؟
لماذا لا يحال الشيخ العيتاوي الى المحاكمة بتهمة مصادرة أملاك الغير بالقوة؟ أوليست هذه جريمة يعاقب عليها القانون اللبناني؟

ولماذا ينتشر مسلحو "حزب الله" في لاسا؟ وبأي حق؟ وهل أصبحت لاسا والقرى المحيطة بها قرى مواجهة مع العدو الاسرائيلي؟
وكيف يتمكن "حزب الله" من محاولة فرض أمر واقع بالقوة في قضاء ذات أغلبية مسيحية؟
وبالتالي ما هو وضع المسيحيين في الأقضية ذات الأغلبية الشيعية في الجنوب والبقاع الشمالي؟

قد لا تنتهي الأسئلة في موضوع يمس كرامة المسيحيين وشرفهم وإيمانهم وعقيدتهم . لكن يبدو أن عون والعونيين دفنوا هذه الأسئلة في مقبرة وثيقة التفاهم التي أرادها "حزب الله" لجعل المسيحيين في لبنان أهل ذمة ففشل، رغم أن قسما ممن يدعون أنهم يمثلون المسيحيين باعوا أنفسهم بأقل من ثلاثين من الفضة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل