صدق او لا تصدق
في مؤتمره الصحفي الاخير، سخر امين عام حزب الله السيّد نصر الله من ترداد الاعلام اخباراً عن انتشار مسلحي حزبه على امتداد القمم والجبال من جزين الى اللقلوق شمالاً وما بينهما! وامس تكشف بعد تسليط الضوء على استيلاء الحزب الالهي على الكنيسة الاثرية في لاسا (قضاء جبيل) ان مسلحي حزب الله ينتشرون هناك ويمارسون المهام الامنية والعسكرية، ويسمحون او لا يسمحون للاعلاميين بزيارة المنطقة!
وهذه كلها تخالف ما قاله السيّد حسن قبل اسبوعين! وكذلك تأكيد المراجع الامنية الشرعية اخبار التعرض قبل مدة لمتنزهين في منطقة صنين! وبعدها اطلاق النار على طوافة الجيش اللبناني عند تلال سجد! فهل تساوى الحليفان اخيراً اقله في الديماغوجية والاعلام المركب؟ الذي لا يقارب الحقائق بل يبحث عن المصالح الاقليمية والفئوية المحددة؟!