#adsense

المفتاح وصل.. أين المجرمون؟

حجم الخط

المفتاح وصل.. أين المجرمون؟

مرة جديدة يلعب العماد عون دور الغطاء لجرائم حزب الله وجديده التمثيلية الفاشلة التي دارت فصولها في الرابية بالامس بعدما قام غالب أبو زينب وعلى عجل بتسليم مفتاح الكنيسة القديمة المحتلة من قبل مسؤول حزب الله في لاسا الى العماد عون وذلك تغطية لجريمة منع المؤمنين المسيحيين من اقامة قداس الاحد في الكنيسة الجديدة عبر زرع ألغام معدة للتفجير على مداخلها.

أما وقد وصل المفتاح يبقى على حزب الله تسليم المتورطين بجريمة منع المسيحيين من الصلاة، اللهم الا اذا اعتبر السيد ان من قام بهذا العمل هو شاب متوتر آخر التبست عليه كنيسة لاسا وتوهم أنها موقع متقدم للعدو الاسرائيلي في جرود جبيل.

ليكن معلوماً أن الزمن الذي تفجر فيه كنائسنا قد انتهى وان زمن طمس الجرائم قد ولّى وان الحد الادنى المقبول لاقفال هذا الملف هو بتسليم المجرمين الى العدالة كي يأخذ العدل مجراه.

ان أخطر من جريمة الاعتداء على حق المسيحيين في اقائمة شعائرهم هو ما حصل بالامس من تسليم لمفتاح الكنيسة الى العماد عون على أساس التفاهم القائم بين الطرفين، ما يعني أن الكنيسة باتت رهينة هذا التفاهم وبات علينا أن نقايض حرياتنا الدينية والسياسية كما وضعنا الامني بورقة الذل المسماة ورقة التفاهم، ألم يقل لنا العماد عون أن ورقة التفاهم هي من تحمي المسيحيين القاطنين على تخوم الضاحية الجنوبية؟ واليوم يقال لنا أن كنيسة لاسا باتت تخضع للمعايير نفسها ولكن مهلاً مهلاً ان اللبنانيين المسيحيين هم شركاء أساسيين في هذا الوطن وحرياتهم وأمنهم ليست منة من أحد وليعلم القاصي والداني أننا أبعد ما نكون عن الذمية وان بدا لهم أن البعض بات يهوى الذمية سبيلاً الى مجد باطل الا ان هذه الحالة الطارئة شارفت على نهايتها.

ليعلم حزب الله ومسؤوليه وأسياده ان لكنيسة لاسا مرجعية واحدة ومعروفة وان مفتاح الكنيسة وحق الوصول اليها والصلاة فيها ليست منة منهم وان غطاء العماد عون قد باتت تنخره الثقوب من كل الاتجاهات فحذار الرهان على هذا الغطاء مرة جديدة وحذار لفلفة القضية وحماية المجرمين فدماء الشهيد سامر حنا لم تجف بعد ودماؤنا ترخص فداء شهادتنا للمسيح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل