#adsense

“اللواء”: الأجواء داخل الجلسة المغلقة كانت مريحة وخالية من أي تشنج

حجم الخط

"اللواء": الأجواء داخل الجلسة المغلقة كانت مريحة وخالية من أي تشنج

أشار أحد المتحاورين، في حديث إلى صحيفة "اللواء"، إلى ان الرئيس ميشال سليمان شدد على ضرورة تبريد الأجواء، في انتظار معرفة نتائج زيارته إلى الأمم المتحدة وواشنطن، واستشفاف اتجاهات الإدارة الأميركية للمرحلة المقبلة، وكذلك المفاوضات السورية – الاسرائيلية.

ولفت إلى ان سليمان كشف عن المزيد مما دار بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد، بما يؤكد التقارب الحاصل بينه وبين الأسد.

ولاحظ هذا القطب، انه لأول مرة يشعر بوجود جو حوار حقيقي، لافتاً إلى ان تعليق الحوار إلى الخامس من تشرين الثاني المقبل، أي بعد 50 يوماً، هو بسبب الحاجة إلى انتظار التطورات الاقليمية، مثل الانتخابات الأميركية والاسرائيلية فضلاً عن المفاوضات الاسرائيلية – السورية، وهو ما كان يفعله مدير الحوار السابق الرئيس نبيه بري الذي كان يؤجل الجلسات لآماد طويلة ريثما تكون قد توضحت بعض الاستحقاقات الاقليمية.

وأبدى قطب آخر مشارك في الحوار تفاؤله بنتائج الحوار، مشيراً إلى ان الأجواء داخل الجلسة المغلقة كانت مريحة ورائعة وخالية من أي تشنج، وأن الجميع كان حريصاً على دعم المعالجات والابتعاد عن الاستفزازات والتحريض، وأن الجلسة ليست كما قيل عنها بأنها شكلية، بل ان المداخلات كانت في منتهى الجدية ولم تحصل أي مشادة ثنائية.

وأضاف: "ان ما قيل عن تلاسن حصل بين الرئيس امين الجميل والنائب محمد رعد ليس صحيحاً، وأن الرئيس سليمان أدار الجلسة بطريقة جيدة وحضارية، ووضع الجميع امام مسؤولياتهم والنقاط على الحروف".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل