فرنجية: للنائب فريد حبيب حصانة نيابية ولا حصانة له عندنا
في محاولة لتبرير أفعال مسلحيه في بصرما، اعتبر الوزير السابق سليمان فرنجية ان ما حدث لا يجب أن يدفع أحداً الى التهرب من المسؤولية أو تحميلها الى الآخرين، متمنياً على القضاء أن يكون عادلاً في تحقيقاته، مؤكدا انه سيلتزم نتائج التحقيقات.
وتوجه فرنجية إلى الدولة، التي لا طالما هاجمها، مطالباً اياها بالرد على اسئلته.
واعتبر ان السبب هو الصاق القوات لإعلانات أمام مكتب تياره، معترفا بأن هذا من حقهم ولكنه غير مقبول في ظل هذه الظروف.
ولفت إلى ان يوسف فرنجية كان يقوم بحراسة منزله قبل ذهابه الى مكان الحادث، مهدداً انه في حال لم يصدر القضاء اللبناني نتائج التحقيق في مهلة أقصاها شهر، فانه سيرى مصلحته بنفسه.
وإذ ادعى فرنجية ان قوات زغرتا الزاوية والكورة هم في حمايته، سأل عن هوية المستفيد من تشنيج الوضع، معتبراً ان أي حل يجب أن يتم بمحاكمة نزيهة بعيداً عن التدخلات.
وفي حين، أكد رغبته انتظار التحقيق لمعرفة ماذا سيفعل، شدد على معرفته بما حصل.
ويبدو ان فرنجية التحق بحليفه "حزب الله"، من خلال تهديده بعدم القبول بان يتحداه أحد في مناطقه، مشيراً إلى أن المصالحات تتم على "ظهر أخصامنا وليس على ظهرنا".
وحمّل المسؤولية للنائب فريد حبيب، معتبراً ان "لا حصانة له عندنا"، مهدداً في الوقت نفسه مسؤولي القوات.
ونفى فرنجية ما جاء على موقع "القوات اللبنانية"، الذي يبدو انه يتصفحه، من اتهام القوات للقوميين في الوقوف خلف الحادثة.
وادعى فرنجية انه مع المصالحة المسيحية شرط ان تكون بعد صدور القرار القضائي واتمام المحاكمة النزيهة، مجددا تهديداته، ومشيراً إلى انه "عندما لا يأتي الحق بالقانون لا يمكنني إلا أن اترك الناس تفعل ما تريد".