محمد قباني يؤكد رفضه قرار وزير الطاقة في خفض ساعات التغذية بالتيار
علق النائب محمد قباني على كتاب وزير الطاقة والمياه، والذي يطلب فيه تغذية المناطق اللبنانية كافة، بالتساوي باستثناء مضخات المياه والأبنية الحكومية والإدارات الرسمية، معتبراً انه يستهدف بالتحديد مدينة بيروت بإتجاه تخفيف ساعات التغذية فيها.
ورفض هذا القرار، مؤكداً ان بيروت هي العاصمة وليست مجرد إحدى المناطق اللبنانية، وبالتالي هي مركز الثقل في كل جوانب الحياة اللبنانية.
وأكد أنه إذا كان المقصود بزيادة التغذية في عدد من المناطق اللبنانية، فإن ذلك يكون بزيادة الإنتاج ووقف التقنين الطوعي، وليس بمعاقبة بيروت بزيادة التقنين فيها.
ورأى قباني انه إذا كان تخفيف الإنتاج أي التقنين الطوعي، هو بقصد التوفير، لفت إلى أن سكان العاصمة يدفعون بنسبة عالية الشرائح العليا للفاتورة الكهربائية، أي مئتي ليرة للكيلواط بسبب كمية الاستهلاك، وليس الشرائح الدنيا اي 35 و55 ليرة، مشيراً إلى ان نسبة الجباية في بيروت هي بين 98 و99% من الفواتير والتي هي أعلى نسبة في لبنان، مؤكداً ان مصلحة مؤسسة كهرباء لبنان المالية هي في زيادة ساعات التغذية لبيروت وليس العكس.
وأشار إلى ان بيروت غير مجهزة لمواجهة التقنين، فتركيب المولدات الخاصة في الأحياء ومد شبكات التغذية الخاصة منعت رسمياً منذ سنوات، والمولدات الخاصة موجودة فقط في الأبنية الفخمة.
ولفت قباني إلى ان إستثناء الإدارات الرسمية من التقنين يرافقه إستثناء المناطق المحيطة به، مما يعني ان العتمة ستصيب بشكل اساس المناطق الشعبية التي لا إدارات رسمية فيها.
واعتبر ان الوضع الأمني الحساس في بيروت يقضي بإنارة الشوارع ليلاً بصورة دائمة.
وأضاف: "إن وزير الطاقة يتحجج بتطبيق البيان الوزاري للحكومة كما ورد في كتابه، لكنه يذكر في الكتاب إياه ان قرى الإصطياف أعطيت تغذية إستثنائية خلال الصيف بموجب قرار مؤسسة كهرباء لبنان بتاريخ 9/7/2008 أي بعد البيان الوزاري، فهل ان البيان الوزاري يطبق على بيروت، ولا يطبق على قرى الإصطياف، أم ان شتاء بيروت وصيف قرى الإصطياف هما على سطح واحد، هو سطح وزارة الطاقة؟ بيروت هي التي تحتاج الى الإستثناء قبل غيرها، لكل الأسباب التي ذكرناها سابقا، بيروت ترفض قرار وزير الطاقة."
وتمنى قباني على وزير الطاقة ان يفكر بهدوء ويعود عن هذا القرار أو ان يتدخل مجلس الوزراء الذي يتحجج الوزير ببيانه الوزاري ليلغي هذا القرار الجائر.