#adsense

حبيب: هل كنت يا بيار تستزيد في التضحية يقينا منك أنك سوف تنضم الى قافلة الشهداء

حجم الخط

حبيب: هل كنت يا بيار تستزيد في التضحية يقينا منك أنك سوف تنضم الى قافلة الشهداء

 حيا عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب روح الشهيد بيار اسحق وقال: "أنت يا بيار يا فخر هذا التراب، يا حلما قصف في عتمة التضليل، هل كنت تستزيد في التضحية يقينا منك أنك سوف تنضم الى قافلة الشهداء الذين هم شرف هذا الوطن وهذا الشرق وهذا التاريخ المسيحي".

وأضاف بعد جناز في كنيسة سيدة المعونات في بلدة عين عكري – الكورة، أقيم اليوم الأربعاء لراحة نفس بيار اسحق الذي سقط في الحادث الأمني الذي وقع في بلدة بصرما فجر اليوم، بين شباب القوات اللبنانية ومن تيارالمردة "ستبقى دوما معنا كما كل شهيد يعيش في قلوبنا، كما كل رجل حق رسم العنفوان على جبينه والصلابة في قلبه والمروءة في نفسه. سنكون معك في يوم الشهيد وفي كل يوم الى خلاص هذه الأرض المقدسة".

وختم معاهدا أهل الكورة بأنّ القوات اللبنانية لن تدخر جهدا في سبيل إحلال الأمن والطمأنينة في ربوع قراها الحبيبة حفاظا على السلم والمحبة والوئام.

وكان حبيب قد اعتبر في بيانٍ صادرٍ عته أنّ النائب السابق سليمان فرنجية عمد في مؤتمره الصحافي الذي عقده اليوم الى محاولة تحوير الحقائق والوقائع حول الجريمة التي وقعت فجرا في بصرما –الكورة، وأنّه احتراما للدماء التي سقطت وتفاديا لكل محاولات التهديد والوعيد، يهمه أن يوضح أنّ القوات اللبنانية هي تحت القانون وتلتزم نتائج التحقيقات التي تجري حاليا، من دون الدخول في تهديد القضاء اللبناني وتحديد مهل له، وإنّها تضع كل المعلومات والوقائع التي بحوزتها في تصرف الجهات القضائية المختصة.

واشار حبيب إلى أنّ كل محاولات فرنجية للضغط على القضاء بهدف توجيه التحقيقات نحو ما يشوه حقيقة ما حصل لن يجديه نفعا، فلا تحديد مهل ولا التلويح بإجراءات شريعة الغاب ينفع والقضاء اللبناني وحده يقرر سير التحقيقات والاجراءات الواجب اتخاذها.

واعتبر أنّ المؤتمر الصحافي لفرنجية وما تضمنه من تهديدات واضحة ومباشرة له شخصيا ولمسؤولي القوات اللبنانية بمثابة إخبار تضعه القوات اللبنانية في تصرف النيابة العامة والمراجع القضائية المختصة، وتحمّل فرنجية مسؤولية أي أذى يصيب أيًا من الرفاق.

وفي مواجهة كل ما قيل عرض حبيب عددًا من الوقائع هي:
أوّلاً- قبل 3 ساعات من الجريمة تعرض طلاب من "القوات اللبنانية"، كانوا يعلقون في بصرما ملصقات الدعوة الى قداس شهداء القوات اللبنانية، الى التهديد بالسلاح من قبل مسلحين تابعين للنائب السابق فرنجية والسوريين القوميين. وبناء على ذلك قام مسؤول منطقة بصرما في "القوات اللبنانية" محسن نصير برفقة الطلاب بتقديم شكوى في مخفر أميون الذي أرسل بالفعل دورية الى المكان حوالى منتصف الليل.
ثانيًا- إن السيارة التي كانت تقل الرفاق في بصرما تعود ملكيتها للشاب المصاب إيلي حبيب وليست ملك النائب حبيب، وهذه السيارة أصيبت بطلقات نارية عدة، وهي باتت اليوم في عهدة التحقيق.
ثالثًا- إن مسؤول الحراسة في منزل النائب السابق فرنجية قدم الى مكان الجريمة برفقة عدد من مرافقيه الذين اتخذوا مواقع قتالية على سطح مركز المردة في بصرما، ولم يكن بمفرده في مكان الجريمة.

وتساءل حبيب "كيف يمكن اتهام القوات اللبنانية بأنها كانت تسعى الى اغتيال المرحوم يوسف فرنجية، وهو كان مسؤول الحرس في منزل النائب السابق سليمان فرنجية؟ وهل شباب القوات هم الذين استدعوه الى مكان الجريمة ليغتالوه؟ من الذي أمر يوسف فرنجية بالتوجه الى مكان الجريمة؟ فنحن نعتبر أن المسؤولية، وكما أنها لا يفترض أن تتوقف عند المرافقين، فإنها أيضا لا يجوز أن تتوقف عند مسؤول الحرس بل يجب أن تطال معلمه الذي أعطاه الأوامر بالتوجه الى بصرما؟ كيف يمكن أن يكون شباب القوات أعدوا خطة لاغتيال يوسف فرنجية وتعرضوا في الوقت نفسه لأن يسقط من بينهم شهيد و3 جرحى؟ وكيف يمكن أن يكون أصيب جرحى القوات برصاص مسدس وكل منهم أصيب بأكثر من رصاصة وبسلاح حربي، فالرفيق إيلي حبيب أصيب في صدره وكتفه، ومنصور طوق أصيب في حوضه ويده وساقه. أما ميشال مخايل فأصيب في ساقه".

وأضاف "السؤال الكبير، كيف يمكن أن تكون إصاباتهم مع الرفيق الشهيد بيار اسحاق من مسدس واحد؟ وكيف يمكن أن يصاب 4 أشخاص مثل هذه الإصابات إذا كانوا أعدوا العدة لاغتيال شخص واحد؟".

وفي خصوص ما سأله فرنجية عن كيفية عدم حصول إطلاق نار في الإشكال قبل وصول يوسف فرنجية، تساءل حبيب "لماذا لم يحصل إطلاق نار قبل ذلك؟ وعندما يقول فرنجية إنه يرفض أن يهدده أحد في منطقته نسأل، هل فرنجية ابن الكورة؟ ".

وختم بأن شهيد القوات اللبنانية بيار اسحاق هو ابن عين عكرين في الكورة كما أن المصابين ايلي حبيب وميشال مخايل كورانيان وكل مسؤولي القوات اللبنانية ومحازبيها ومؤيديها في المنطقة هم من أبناء الكورة، وأنّ القوات اللبنانية في الكورة وزغرتا وكل الشمال ليست في حماية أحد سوى الدولة اللبنانية، فالدولة وحدها تحمي جميع اللبنانيين.

وقال "إننا إذ نكرر ثقتنا بالقضاء اللبناني والتزامنا نتائج التحقيق، نؤكد بدورنا المطالبة بجلاء الحقيقة كاملة في هذه الجريمة وإحالة المرتكبين والمحرضين ومن ورائهم الى المحاكمة مهما علا شأنهم، كما نطالب باستكمال التحقيقات في كل الجرائم السابقة التي أودت بخيرة من شباب القوات، من طوني عيسى وعزيز صالح في ضهر العين الى رياض أبي خطار في البترون وصولا الى بيار اسحاق اليوم، وجميعهم سقطوا برصاص عناصر من تيار المردة".

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل