اعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مايكل هايدن ان تدمير المفاعل النووي السوري في ايلول 2007 كان ثمرة تعاون استخباراتي مع "شريك أجنبي"، ورفضت مصادر مسؤولة في الاستخبارات الأميركية تحديده.
ولم تعلن إسرائيل أبدا عن هذه العملية كما أعرب بعض المسؤولين الاسرائيليين عن استيائهم من كشف واشنطن للامر.
كما تم الكشف عن كلمة كان سيلقيها هايدن أمام مجلس شؤون العالم في لوس أنجليس اكد فيها تدمير المفاعل الذي كان يمكن أن يمد سوريا بالبلوتونيوم اللازم للأسلحة النووية، واوضح إنه عندما تمتد أنابيب لنظام تبريد عملاق إلى نهر الفرات في أوائل عام 2007 فان ذلك لا يعني إلا مفاعلا نوويا.
واشار الى وجود عدد من التقارير تؤكد عن العلاقات النووية بين كوريا الشمالية ودمشق.
يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد نفى تماما المزاعم الأميركية القائلة ان بلاده تسعى لامتلاك أسلحة نووية بمساعدة كوريا الشمالية.
