ابو فاعور: امل ان تنطلق المصالحة الى اماكن اخرى
اكد الوزير وائل ابو فاعور ان انطلاقة الحوار في الامس كانت ايجابية، وأمل ان تتكامل مع عملية المصالحة التي تحصل في اكثر من منطقة وان تنطلق الى اماكن اخرى، مشيراً الى ان اهمية الحوار هو ان نجد الارضية السياسية التي تجعل هذه المصالحات ثابتة ومستمرة وتساهم في استعادة العافية الامنية والسياسية والدستورية والاقتصادية.
ابو فاعور وبعد زيارة الرئيس امين الجميل، رأى ان المنطقة قد تكون مقبلة على خيارات كبرى، فاذا كانت خيارات تسوية فعلى لبنان الا يكون ضحية، اما اذا خيارات صدام فلبنان يجب الا يكون ساحة، مشيرا الى ان مسؤولية كل القوى السياسية هي تحصين الوضع الداخلي اللبناني.
كما اعتبر ان طاولة الحوار يجب ان تشكل شبكة امان وصلة وصل بين كل القوى السياسية في لبنان بهدف معالجة الاوضاع ومعالجة ذيول ما حصل ومنع تكرار ما يحصل من خلافات وصدامات في اكثر من منطقة لبنانية.
اما في ما يتعلق بموضوع عدم ثقة حزب الله بالدولة لفت ابو فاعور الى ان على الجميع ان يسعى لتكريس الثقة بها وتقويتها وعدم منازعتها في اي ملفات امنية او سياسية او عسكرية، واضاف ان جهد القوى السياسية يجب ان ينصب لجعل الدولة الضمانة والمرجعية لكل اللبنانيين.
اما عن حادثة الكورة، فاشار الى ان هذا الامر يجب ان يكون دافعا اساسيا لتأمين القرار السياسي اولا، والمظلة السياسية ثانيا، لكل القوى الامنية والعسكرية الشرعية اللبنانية للقيام بواجباتها، واعتبر انه لا يجوز ان يستفيق الشعب اللبناني كل يوم على حادث او اعتداء امني.