#adsense

متنقلة

حجم الخط

متنقلة

يُجمع الكثيرون من مسؤولي الاحزاب والقوى والتيارات السياسية على القول إن ما يسمى "الفتنة الموضعية" ستبقى ناشطة حتى ما بعد الانتخابات المقبلة.

ليس في هذا الافتراض اي جديد، ولكنه كان جديداً حين قيل قبل أشهر، ولعل اللبنانيين يذكرون كيف كانت تنفجر في طرابلس، لتعود فتنفجر في سعدنايل.

في السابق استخدم هذا التكتيك للضغط على تيار "المستقبل" وعلى الحكومة، والبعض يعتقد انه سيستخدم مجدداً، وكلما ارادت "الأشباح" امراً.
بعض انصار "الاشباح" يقول ان فريق 14 آذار لم يفهم رسالة 7 و8 ايار جيداً، والبعض في هذا الفريق يقول: لا بل فهمناها ولن نستسلم.

عدم استسلام فريق 14 آذار من شأنه ان ينقل حالة الاسترخاء الى الفريق الآخر، لذا تم اللجوء الى خيار الصراع الطائفي بعدما ثبت فشل خيار الصراع داخل الطائفة نفسها.

انتقلت "الفتنة الموضعية" الى داخل الطائفة الدرزية، فتم تطويقها بعد اغتيال الشيخ صالح العريضي.

بعد ذلك تم التخطيط لما جرى في بلدة لاسا بهدف هزّ العصا للقوات اللبنانية، وعندما تغاضت القوات عن المشكل، كان الكمين في بلدة بصرما ـ الكورة.

اذاً، السنّة والدروز والموارنة، لا يزالون مستهدفين كطوائف، ومن الصعب استشراف مدى القدرة على ضبط الامور خلال هذه الاشهر الرمادية التي تسبق الانتخابات.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل