#adsense

إقليم جبيل الكتائبي علق على حادث كنيسة لاسا: أسباب واهية لإخفاء التصرف الفوقي

حجم الخط

إقليم جبيل الكتائبي علق على حادث كنيسة لاسا: أسباب واهية لإخفاء التصرف الفوقي

توقف "إقليم جبيل الكتائبي" عند حادثة لاسا وما رافقها من تصاريح نارية واتهام الذين ابدوا رأيهم حيال هذا الموضوع "بالعقول الميلشياوية والمرتزقة التي تعيش وتستمد وجودها من زرع الخلافات والشقاق بين ابناء البيت الواحد"، فقال "ان هذه الكنيسة عمرها نحو مئة سنة وكان اهل لاسا يمارسون شعائرهم الدينية فيها منذ ذلك التاريخ، وتساءلوا عما جرى في سنة 2001 للمطالبة بملكيتها علما ان هذه الارض هي ملك بكركي بموجب حكم قضائي وبإشراف مطرانية عرمون".

أضاف: "لماذا تصنيف اللبنانيين درجات في المواطنية حتى اضحى البعض من الدرجة الاولى الممتازة والبعض الآخر من الدرجة الثانية وما دون، وبالتالي اصبحوا بحاجة الى البيك او الافندي حامل ورقة التفاهم لكي يحافظوا على كنائسهم، هذه النظرة الفوقية ليست الا لتظهير منطق الزبونية والتعاطي مع الآخرين كأهل ذمة".

وسأل: "يمكن ان يكون هناك خلاف عقاري على ملكية معينة، فهل هذا يبرر اقفال كنيسة ومصادرتها بعد اكثر من 70 سنة على الصلاة فيها؟ لماذا؟ لأنهم من الدرجة الاولى والآخرون من الدرجات الادنى؟. علما ان هناك اماكن عبادة للدرجة الاولى قد بنيت أخيرا على املاك الغير منذ سنوات قليلة وهذه الملكية موثقة بالصكوك وفي الدوائر الرسمية، فهل يحق لأصحاب هذه العقارات ان يقفلوا هذه الاماكن ويمنعوا المصلين من دخولها بحجة انهم مالكي الارض".

وختم: "كفى تلطيا وراء اسباب واهية لإخفاء هذا التصرف الفوقي، كفى "تربيح جميلة" للبنانيين بانتصارات وانجازات فريدة بتاريخ الانسانية جمعاء. نقول لهم تفضلوا شاركوا اللبنانيين بمسؤولية بناء الدولة المدنية الجامعة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل