الكتلة الوطنية: مخطط الترهيب والتهديد يسير باتجاهات مختلفة
أشار حزب "الكتلة الوطنية" إلى ان "الحوار والمصالحات والقتلى يسيرون جنبا الى جنب، فمن حادثة لاسا الى حادثة تعلبايا وإطلاق النار في ضهر البيدر وصولا الى حادثة بصرما، فما هي تلك المصالحات بين القيادات وفي نفس الوقت تندلع الإشتباكات بين الأنصار والمحازبين ويسقط الآباء والأبناء"، داعياً القضاء والأجهزة الأمنية الى تطبيق القانون وعدم التردد لكي تأخذ العدالة مجراها.
حزب الكتلة الوطنية، وفي إجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده، رأى ان مخطط الترهيب والتخويف والتهديد الذي بدأ منذ سنوات في هذا الوطن لا يزال يسير في إتجاهات مختلفة، فالتخويف والتهديد الذي تناول صحيفتي "الأوريان لوجور" و"المستقبل" لا لسبب إلا لأنه سمى الفئة التي أطلقت النار على الجيش وهي كانت معلومة من الجميع، عاد ليعمم على كل قطاع الإعلام الحر، مؤكدا ان خط الكلمة الحرة لن يسقط أمام أي ترهيب أو وعيد.
واعتبر ان خطاب السيد حسن نصر الله بعد جلسة الحوار عاد بنا بالذاكرة الى خطاب عشية خطاب القسم، وكأنه يضع جدولا للأعمال ويأخذ دور وصلاحيات رئاسة الجمهورية من اجل الهيمنة وفرض أجندته على الحوار. ورأى ان هذا التصرف يراد منه التأكيد ان كلمة الفصل في كل المواضيع الجوهرية التي تجري على صعيد الوطن هي له.