#dfp #adsense

علوش: المخابرات السورية استهدفت باب التبانة لتاريخها

حجم الخط

علوش: المخابرات السورية استهدفت باب التبانة لتاريخها

لفت النائب مصطفى علوش الى تاريخ منطقة باب التبانة النضالي والتي أنتجت مجموعة كبيرة من المناضلين الذين لم يعملوا فقط في داخل المدينة، مؤكداً ان المخابرات السورية استهدفت هذه المنطقة لتاريخها حتى قبل دخول القوات السورية الى طرابلس.

ونفى علوش، خلال سحور اقامه "تيار المستقبل" على شرف أهالي منطقة باب التبانة وابنائها، صحة ان باب التبانة قاتلت السوريين لأنه كان هناك صراع مذهبي، لافتاً إلى أن أبناء باب التبانة ومن مذاهب مختلفة كانوا يقاتلون النظام السوري منذ العام1975.

وقال: "ان صراعنا ليس مذهبياً بل سياسياً، فنحن نقاتل الظلم والعدوان لا مذهب له ولا دين. من هنا كان استهداف رأس النظام السوري لأمن مدينة طرابلس حينما قال أخيرا ان طرابلس والشمال هي منطقة للارهاب والتطرف".

كما كانت كلمة للنائب سمير الجسر توقف فيها عند مبادرة النائب سعد الحريري في تحقيق المصالحة بعد الضجة والغيمة السوداء التي مرت في سماء طرابلس، مؤكداً متابعة تنفيذ مقررات الوثيقة التي وضعت وفي مقدمها دفع التعويضات لكل المتضررين في الأرواح والأجساد والممتلكات.

وأشار إلى انه تم تأليف لجنة متابعة ستبدأ اجتماعاتها الجمعة من أجل متابعة تنفيذ بنود الوثيقة بالكامل والاسراع في دفع التعويضات للمتضررين، معتبراً ان الأمر الأهم هو أن النائب الحريري قام بالتبرع بمبلغ خمسة ملايين دولار للهيئة العليا للاغاثة من أجل دفع التعويضات من دون أي تأخير وتسهيل عودة الحياة الطبيعية الى التبانة.

وأكد الجسر ان كل الناس تنشد الاستقرار، معتبراً ان لا استقرار اقتصادي أو اجتماعي من دون استقرار سياسي ولا استقرار سياسي من دون استقرار أمني، لافتاً إلى أن الأمن لا يمكن أن يكون بالتراضي فالمطلوب الحزم والكثير الكثير من العدالة، داعياً الجميع للتعاون مع القوى الأمنية لتثبيت الأمن.

وتابع: "عقدت بالأمس طاولة الحوار وكان هناك من رأى ضرورة تأجيل انعقادها الى ما بعد الانتخابات، لكن لماذا بعد الانتخابات؟ وهل الأمر مرتبط بالتكوين السياسي أم بسيادة البلد، فعندما نقول طاولة حوار فمن أجل البحث في استراتيجية دفاعية عن لبنان، وهناك أيضا من يقول بهشاشة الوضع ويحاول تخويف الناس من عودة الانفجارات هنا أو هناك، لكن أعتقد بأنه ان تعاونا جميعا على ترسيخ الاستقرار فاننا سنتوصل اليه والذي ستستفيد منه كل الناس".

ورأى الجسر ان هناك خيارات في الحياة، فإما مشروع الدولة وإما مشروع المليشيات، مؤكداً ان مشروع المليشيات سيذهب بالبلد وأهله في حين ان مشروع الدولة هو الذي يبقى، لافتاً إلى أن مشروع الدولة يتخلص بأن الدولة هي المرجعية في كل شيء، مشدداً على ان الحرب الوحيدة التي ستخاض هي الحرب على الفقر والجهل والحرمان حتى لا تبقى أي بقعة حرمان لا في طرابلس ولا في كل لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل