بولس: المشكلة هي في حيازة سلاح يفوق سلاح الدولة
أشار النائب جواد بولس الى ان المشكلة في لبنان ليست في عدم وجود ما يحظّر استعمال السلاح بل في حيازة تنظيمات مسلحة لسلاح يفوق في كمّه وتطوره السلاح الذي بحوزة الدولة.
واكّد بولس في حديثٍ صحافي، أنّ مسألة وجود السلاح غير الشرعي في يد اللبنانيين ليست بحاجة لقانون لاعتبارها مخالفة لأبسط قواعد قيام الدولة ووجودها وسيادتها، معتبرًا ان القانون اليوم يحظّر وجود السلاح الحربي كما يحظر استيراد هذا السلاح والذخائر الى لبنان من دون رخصة من قبل السلطة اللبنانية.
واعتبر أنّه لا يمكن معالجة موضوع السلاح بشكل مجتزأ وأنّ العائق الاساسي امام تمكن الدولة من نزع السلاح من بين ايدي المواطنين هو وجود الكمّ الأكبر من السلاح في يد حزب الله والتنظيمات الفلسطينية التابعة لسوريا وداخل المخيمات الفلسطينية حيث توزع على اللبنانيين اما مباشرةً واما من خلال تغذية السوق السوداء.
وقال بولس "هذا عائد الى قيام دويلة عسكرية ودينية داخل الدولة وعلى عدم تجاوب سوريا في تطبيق القرارات الدولية التي تحظر دخول السلاح الى لبنان عن طريق ضبط الحدود".
أمّا فيما يختص موضوع الصوَر واللافتات كمسبب اساسي للاحتدام والاشتباك، إعتبر بولس أن اسباب المشاكل لا تقتصر فقط على وجود الصوَر او عدمه، وقال "كما يقول المثل الشعبي القصة ليست قصة رمانة بل قصة قلوب ملآنة".
وختم بأنّ المشكلة في تدهور مستوى الخطاب السياسي ولغة التخوين وفي القناعة الراسخة لدى بعض مَن يحمل السلاح هي في انه فوق القانون والدستور وعدم قدرة الدولة على القيام بواجبها في ضبط الامن على كامل الارض اللبنانية، لوجود البؤر والمربعات الامنية.