#adsense

لو ان

حجم الخط

"لو ان"
تريز عساف

"حول الخلافات على الساحة المسيحية قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية عقب حادثة بصرما:  لو ان بكركي لعبت دورها لما حصل ما حصل، ولو ان سيدنا البطريرك لعب دوره منذ خمس سنوات لما وصلنا الى هنا الآن"

هذا الكلام ورد في اطروحة فرنجية ….اللوم على البطريرك صفير….لن اتناول الدفاع عن البطريرك صفير لان "فالج فرنجية تجاه بكركي لا يعالج…ويزداد سؤا يوما بعد يوم….بل ساستعمل اسلوب فرنجية، وهو دائما الهجوم المضاد، وزاد عليه نكهة جديدة بعد حادثة بصرما، وهي تصوير نفسه على انه هو الضحية وهو القضاء وهو الحامي "الله يحميه" وهو رافع الحصانات ….

هذه ال "لو ان" سأسلها لفرنجية وكل حلفائه في 8 اذار لاسيما المسيحيين منهم:

بعيدا عن الشفافية الزائدة والعلاقة الشخصية والصداقة مع عائلة الاسد في دمشق والزيارات المتبادلة والعباءات الفخرية…وهذه لازمة يكررها فرنجية بفخر في كل مناسبة، ليقول لمردته انه كان صادقا منذ البداية ولم يغير ولم يتغير……اذا بعيدا عن هذا القرص المدمج في رؤوس تياره من زغرتا….نسأله:

لو ان فرنجية ايد غالبية الشعب اللبناني في صرختهم لا للاحتلال السوري للبنان، والتي كانت بكركي او من طالب به في ندائها الشهير عام 2000، هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية فعلا اراد الوحدة الوطنية والمسيحية ولبنان الواحد ولم يكن مشاركا اساسيا في تعطيل البلاد لمدة نحو سنة عبر خيمته في اعتصام بيروت هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية فضل مصلحة لبنان والطائفة المارونية على مصلحة اصدقائه في سوريا هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية سمح للقضاء اللبناني بان يأخذ دوره ويسلم قتلة شهداء القوات اللبنانية منذ 3 سنوات بدءا من ضهر العين ومن ثم في البترون على ايدي مردته هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

لو ان فرنجية كان صادقا فعلا في اجراء مصالحة مع القوات من دون وضع شرط حضور العماد عون، هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم.

وبمناسبة الاتيان على ذكر عون لو ان عون حليف فرنجية الجديد (علنا)منذ ثلاث سنوات، لم ينقلب على شعاراته ويغّط بملء ارادته في المقلب الاخر، مع جميع حلفاء سوريا من دون استثناء احد، هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم…

لو ان فرنجية لا يهاجم ثورة الارز ويسميها قرنبيط ، ولا يهاجم القوات والدكتور جعجع شخصيا باشنع العبارات "يا محلا عبارات" عون هل كنا وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم.

نعرف ان الحقد كبير جدا جدا، ولكن لو نعرف كيف نمحوه .

واخيرا وليس آخرا لو ان موقع العونيين يتوقف عن "استغلال حادث بصرما" (وهذه لغتهم اصلا فليسمحوا لنا هذه المرة)، لتعويم تلفزيون البرتقالة والتذكير بما قاله المرحوم ابو جو على شاشته واحياء الحلقة "القيمة" عن مجزرة اهدن، لو انه يتوقف….يكون الوضع افضل بكثير..

وآخرا…. لو ان الحاقدين يتوقفون عن تشويه وتمزيق صور ودعوات القوات اللبنانية الى قداس الشهداء برعاية البطريرك صفير لما كنا وصلنا الى ما نحن عليه….والثابت ان ما وصلنا اليه هو ان القوات اللبنانية حسمت خيارها منذ زمن، فهي تريد الوصول الى دولة….واذا جارها الجميع في ذلك لا يوجد مبرر  لسؤال لو ان …..

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل