ماروني: الحل ليس بنزع الصور بل من خلال نزع السلاح
أكد الوزير ايلي ماروني انه كان هناك توافق تام بين الوزراء ورئيس المجلس حول ضرورة حسم الموضوع الأمني، خاصة ان الناس ضجروا من احالة جرائم إلى المجلس العدلي دون احالة المجرمين إلى المحاكمة أو كشف علوم جريمة واحدة.
ورأى ماروني، في حديث إلى "صوت لبنان"، ان استمرار المناوشات والفتن المتنقلة بين المناطق يؤدي إلى مزيد من الضحايا، مؤكداً انه كان هناك اصرار على قرار حاسم بان يكون للجيش القرار السياسي، فضلاً عن ان يكون لديه الدعم الكامل لحسم موضع الأسلحة واستعمالها في الداخل.
ولفت إلى وجود اتفاق سابق بين الفعاليات الحزبية السياسية في بيروت على نزع السلاح. وسأل: "إذا كانت الصور تؤدي إلى فتنة فكيف سنخوض الانتخابات؟".
وشدد ماروني على ان الحل ليس بنزع صورة أو منع اقامة حفلة او احتفال، بل من خلال نزع السلاح الذي هو بأيدي المواطنين الذين أياً كانت انتماءاتهم يولدون انفجارات.
ودعا إلى انيكون هناك جيش حازم يمنع العبث بالأمن، مؤكداً ان لا استقرار إلاّ عبر تنفيذ هذا القرار، مشيراً إلى أن هناك مجلس الدفاع الأعلى وقيادة الجيش المعنيين باتخاذ التدابير التفصيلية، لافتاً إلى أن التوجه السياسي موجود ومطروح بأن تقوم القوى الأمنية بمهمتها على أكمل وجه.
ونفى ماروني صحة اعتراض أو انسحاب الوزير ابراهيم شمس الدين من الجلسة قبل انتهاء الجلسة.