معوض: الخروج عن منطق الدولة والعودة إلى منطق العنف هو خسارة لنا
دعا عضو الأمانة العامة لـ"14 آذار" ميشال معوض إلى استكمال الاتصالات لتطويق حادثة بصرما أو اي اشكال آخر، معتبراً ان اي اقتتال مسيحي – مسيحي او خروج عن منطق الدولة هو خسارة للجميع.
ورأى معوض، في حديث إلى "صوت لبنان"، ان المطلوب هو استكمال التوجه والتحلي بقناعة ان الخروج عن منطق الدولة والعودة إلى منطق العنف والدم هو خسارة للبنانيين.
وذكّر ان المسيحيين حاولوا، في الماضي، الخروج عم منطق الدولة، لافتاً إلى ان الاقتتال المسيحي – المسيحي اضعف المسيحيين وعرّضهم للخروج من المعادلة الللبنانية، انطلاقاً من مجزرة مزيارة وصولاً إلى حرب الإلغاء، معتبراً ان كل هذا أدى إلى الويلات على المجتمع اللبناني.
وشدد معوض على ضرورة ان يكون هناك اجماع، بغض النظر عن الخلافات العميقة السائدة، على رفض العنف والاحتكام إلى السلاح، داعياً إلى التعبير عن الخلافات سلمياً ديمقراطياً.
واعتبر ان المطلوب وجود وسطاء، ان كانت بكركي او رئيس الجمهورية ولعب دورهم في هذا الموضوع، للتأكيد ان التوجه الذي تأسس له بعد الحادثة يستكمل بالعودة إلى القضاء دون وضع شروط عليه، مؤكداً ان الذي يريد وضع نفسه تحت القانون يجب ان يضع نفسه كلياً تحته دون اي شروط.