ميقاتي: لوضع ضوابط لسلاح "حزب الله" من خلال الاستراتيجية الدفاعية
رأى الرئيس نجيب ميقاتي أن منطقة الشرق الاوسط هي أسيرة خيارين، إما السلام الذي يجري التمهيد له بلقاءات ثنائية وإما الحرب التي يجعلها بعض الاحدات إحتمالا وارداً، معتبراً انه في الحالتين سيتأثر لبنان بترددات أحداث المنطقة.
واعتبر ميقاتي، خلال لقاء تكريمي له دعا اليه نادي الزهراء في طرابلس، ان المنطقة كلها تتهيأ لحدث كبير قد يكون سلاماً سورياً ـ إسرائيلياً او قد يكون ضربة عسكرية أو حرباً جديدة، مؤكداً انه في انتظار هذا الحدث سيظل لبنان ساحة تجاذب.
وشدد على ضرورة تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية، داعياً إلى التعاطي بحياد إيجابي مع المشكلات المطروحة من منطق الإلتزام بالثوابت الوطنية والقومية.
وأكد ان من الأمور الجيدة وضع سلاح "حزب الله" على طاولة الحوار كأمر واقع وأساسي، مشدداً على ضرورة ان يتم وضع ضوابط لهذا السلاح من خلال الاستراتيجية الدفاعية.
اما عن الحوار الوطني، فقد لفت إلى وجود تباعد في المواقف والآراء ما لا يشكل أرضية صالحة لإنجاح الحوار، مؤكداً اهمية هذا الحوار، معتبراً ان إقرار قانون الإنتخابات الجديد على أساس قانون 1960 يكرس فيديرالية الخطاب السياسي ويشجع على الكلام المذهبي.
ودعا ميقاتي إلى تطبيق الطائف ثم البحث بهدوء في الثغر التي ينطوي عليها وليس العكس، معتبراً ان حادث بصرما هو حادث خطير يندرج في سلسلة محاولات إشعال الفتن بين اللبنانين، متنياً الاسراع في التحقيقات الجارية وأن تجهد القيادات المعنية في سبيل التهدئة وتطويق ردات الفعل لمنع وصول الامور الى منعطفات اكثر خطورة.