#adsense

لحود: لضرورة معالجة التشنجات على الساحة اللبنانية بالسياسة

حجم الخط

لحود: لضرورة معالجة التشنجات على الساحة اللبنانية بالسياسة

شدد وزير الدولة نسيب لحود على ضرورة معالجة التشنجات على الساحة اللبنانية بالسياسة وازالة الترسبات العائدة الى مراحل سابقة اليمة في تاريخ لبنان.

لحود وبعد استقباله سفير تركيا سردار كيليتش، ثم سفير الصين ليو زيمينغ وعرض مع كل منهما العلاقات مع بلده والتطورات الراهنة في لبنان، أوضح ان البحث تطرق الى مجمل القضايا المطروحة وأهمها الوضع الأمني والحوادث المتكررة والمتنقلة في أماكن عدة في لبنان، آخرها حادث الكورة.

وأبدى لحود تقديره للطريقة التي يتبعها الدكتور سمير جعجع والوزير السابق سليمان فرنجية في معالجة الموضوع، لا سيما لجهة تسليمهما بمرجعية القضاء وترك التحقيق القضائي يأخذ مجراه.

وشدد لحود على ضرورة معالجة استشراء انتشار السلاح معالجة جذرية وشاملة سواء السلاح الموجه ضد إسرائيل والموجود لدى المقاومة، والمطروح استيعابه وضم قدراته الى الدولة اللبنانية عن طريق طاولة الحوار، او السلاح الذي لا علاقة له بالتصدي لإسرائيل والمستشري في كل أنحاء لبنان والذي يسبب حوادث دامية، وهذا السلاح مطلوب نزعه من دون تردد ضمن خطة أمنية تشعر اللبنانيين بأمان بأن من يملكه ليس في صدد استعماله عند أي تباين في الرأي لأن التباينات في الرأي تحل بالحوار وخارج إطار الحسم المسلح.

وردًا على سؤال عن رفض "حزب الله" التخلي عن سلاحه حتى بعد تحرير مزارع شبعا قال "هذا ليس رأينا، فالمطلوب ان لا يتخلى لبنان عن أي من مصادر قوته لكن مصادر القوة هذه يجب ان تكون موجودة في كنف الدولة وفي إطار خطة تستوعب هذا السلاح ضمن الجيش والمؤسسة العسكرية اللبنانية، وهذه افضل طريقة للدفاع عن لبنان قبل تحرير مزارع شبعا وبعد تحريرها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل