ليفني: اريد التركيز على المحادثات مع فلسطين
اعلنت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني انها تريد التركيز على المحادثات مع الفلسطينيين والسعي من اجل هدف تشترك فيه مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للتوصل لاتفاق بشأن حدود الدولة.
كما اشارت مصادر عديدة لم تكشف عن هويتها الى ان ليفني تميل مثل ادارة رئبس الجمهورية الاميركي جورج بوش الى عدم اعطاء الاولوية لمحادثات السلام مع سوريا التي تتوسط فيها تركيا، واضافت المصادر ان اولمرت ابقى ليفني بعيدة الى حد كبير عن المحادثات غير المباشرة مع دمشق والتي بدأت في ايار بمشاركة ضئيلة من وزارة الخارجية مما اثار شكوكها.
وفي اشارة الى سوريا والفلسطينيين اكد مصدر مقرب من ليفني لرويترز انها لا تعتقد ان باستطاعتها العمل على جبهتين.
ليفني تعمل على اعادة توحيد حزب كديما وتشكيل حكومة ائتلافية لتجنب مواجهة انتخابية مع بنيامين نتنياهو زعيم حزب ليكود اليميني الذي يتقدم في استطلاعات الرأي، وقد تستغرق عملية تشكيل ائتلاف اسابيع او شهورا وتجبر ليفني ومؤيديها الذين يوشكون على تسليم السلطة في واشنطن على خفض طموحاتهم بشأن صنع السلام.
ويعتزم اولمرت المضي قدما في المحادثات، كما سيبقى قائما بأعمال رئيس الوزراء الى ان تشكل ليفني حكومة جديدة، واوضح مسؤولون فلسطينيون انهم يريدون اتفاقا شاملا وهو ما قد لا يمكن لاولمرت تقديمه.
واعلن رئيس مركز ريوت للابحاث جيدي جرينشتاين ان ليفني تواجه خيارا صعبا اذ يمكنها اما ان تضحي ببعض من اهدافها الدبلوماسية والداخلية لبناء تحالف اوسع واما ان تمضي قدما في خططها بما في ذلك اتفاق لاقامة دولة فلسطينية اعتمادا على ائتلاف اصغر واقل استقرارا.
كذلك يشير مسؤولون ان ليفني تتفق مع اولمرت فيما يتعلق بمدى التنازلات بشأن الاراضي للفلسطينيين لكنها تتخذ خطا اكثر تشددا بشأن اللاجئين الفلسطينيين وتعارض حق عودة ولو بصورة رمزية حتى لبضعة الاف من الفلسطينيين.