ألمانيا: المفاعلات النووية تشكو من قلة الامن
اعلنت المانيا عن وجود نقص في التدابير الوقائية في مفاعلاتها النووية، هذا الاعتراف لم يأت فقط من حكومة اقليم بادن فورتنبيرغ حيث اغلب المفاعلات بل ومن الحكومة الاتحادية.
وحسب تقرير المنظمة الدولية للطاقة، الذي وضع بناء على عملية تفتيش واسعة قامت بها على المفاعلات النووية وتستخدم في المانيا لاهداف مدنية ولانتاج الطاقة، فانها تشتكي من انخفاض عدد المراقبين والمفتشين عليها، اضافة الى قلة تبادل المعلومات بين الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم، وانتقد التقرير ايضا تزايد المشاكل المتعلقة بالتقنية الامنية.
كما ورد في التقرير ان هناك مشاكل على المانيا العمل على معالجتها بشكل سريع، وشدد على وجوب وضع استراتيجية لمواجهة النقص في الموظفين ورفع كفاءاتهم المهنية ليكونوا ذوي خبرة عالية في هذا المجال وحل مشكلة تبادل المعلومات، لانها قليلة حتى الان واتضح ذلك عندما تعرض احد المفاعلات النووية الصيف الماضي لتسرب مادة لم تكن خطيرة لكنها كانت مؤشرا لخطورة قلة تبادل المعلومات والرقابة.
الا ان مجلس المراقبة يرفض تحمل كامل المسؤولية وانتقدت الحكومة الاتحادية لعدم تخصيص الاموال الكافية من اجل توظيف ما يكفي من الموظفين لسد هذه الثغرات، ولا تعالج المشاكل التقينة على يد خبراء مختصين من الداخل بل تتم الاستعانة بخبراء عند الحاجة بخبراء من الخارج، وهذا له تاثير سلبي على جدية مراقبة المفاعلات.
وطلب التقرير العمل على سرعة تبادل المعلومات بين السلطات المختصة والحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم، خاصة عند تعرض مفاعل لمشاكل ايا كان حجمها، فالتبادل حتى الان ليس بالسرعة المطلوبة. ويجب الزام المشرفين على المفاعلات للقيام بواجباتهم، وتزويد المعدات في المفاعلات بانظمة الانذار المبكر وتحديث المعدات القديمة التي مازالت في الاستخدام.