#adsense

حرب: معركة اللبنانيين هي معركة الصراع للبقاء على قيد الحياة

حجم الخط

حرب: معركة اللبنانيين هي معركة الصراع للبقاء على قيد الحياة

أكد النائب بطرس حرب استحالة اعتبار ان ما حدث في 7 ايار كان لخير لبنان، معتبراً أن السلاح الذي كان كل اللبنانيين يتعاطون معه على انه ضد اسرائيل أصبح اليوم ضمن المعادلة الداخلية.

ورأى حرب، في حديث إلى "صوت لبنان"، ان الوضع الأمني منفجر في المنطقة وسيكون له انعكاساته في لبنان، مؤكداً ان سلاح الاعلام هو سلاح خطير جداً، فإذا أحسن استعماله تطورت الشعوب وتقدمت وإلاّ فقد المجتمع امكانية تطوره.

واعتبر انه إذا كانت طاولة الحوار هي استئناف للحوار، كما جاء في اتفاق الدوحة، فهذا يعني ان البند الوحيد الواجب طرحه هو الاستراتيجية الدفاعية، مؤكداً ان الجيش اللبناني لا يستطيع الدخول بين اللبنانيين في خلافاتهم.

ولفت حرب إلى ان معركة اللبنانيين هي معركة الصراع للبقاء على قيد الحياة، مشيراً إلى ان قسما كبيرا من قرار اللبنانيين هو في الخارج، معتبراً ان الحل هو في الخارج.

وشدد على ضرورة ان يستفيد اللبنانيون من الانفراج في الخارج وجعل الوضع في لبنان أكثر استقراراً.

ونبّه حرب إلى انه سيكون للمفاوضات السورية الاسرائيلية انعكاسات على لبنان، فضلاً عن العلاقات الايرانية الداخلية، خاصة ان "حزب الله" يفتخر بانتمائه إلى ولاية الفقية.

وإذ استبعد امكانية ان يحقق الحوار نتائجه قبل الانتخابات، دعا إلى متابعته بعد هذا الاستحقاق.

ونفى حرب ان يكون هناك اي حلف رباعي او خماسي، لافتاً إلى النائب وليد جنبلاط يسعى إلى تهدئة الحال، مؤكداً انه لن يخرج عن 14 آذار التي ستخوض المعركة موحدة في كل لبنان.

واعتبر ان التوافق في 14 آذار مقيد بأن يكون الأفرقاء فيها متفاهمين وان تكون خياراتهم هي الأفضل للانتخابات النيابية، مؤكداً ان امكانية النجاح ستكون كبيرة.

ورأى حرب ان أكبر المعارك ستكون في المناطق المسيحية والمختلطة. وسأل "هل إذا حصلت انتخابات ومعركة هو شيء سلبي؟"، معتبراً ان تركيبة الطوائف المسيحية الديمقراطية تدفع إلى حصول معارك سياسية في مناطقها.

وأشار حرب إلى ان خيارات المسيحيين مختلفة على صورة لبنان، داعياً اياهم إلى الاختيار بين ان يكون سلاح "حزب الله" واستمراره حتى بعد تحرير الأرض هو واجب او بين الدولة السيدة الحرة.

وطالب سوريا باتخاذ خطوة في ترسيم الحدود من خلال الاعتراف رسمياً بمزارع شبعا وبكتاب خطي تقدمه للأمم المتحدة، متمنياً لو قدمت موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية كهدية في زيارة الرئيس ميشال سليمان الأولى إلى دمشق.

وأكد حرب ان حادثة الطوافة تركت أثراً سلبياً عند الدول التي قررت تسليح الجيش.

واعتبر ان اللبنانيين يشكلون الضمانة الوحيدة للبنان، فإذا قرروا الذهاب نحو الحياد الايجابي هم بحاجة إلى الدعم الدولي، مؤكداً ان المشروع الجدي الوحيد الذي يؤمن مستقبل لبنان هو بتنازل القياديين عن انتماءاتهم الخارجية الدينية كانت ام السياسية.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل