زهرا: القوات مستهدفة لأنها شجرة مثمرة ومشهد الغد في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية سيشهد إقبال عشرات الألوف
أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أن مشهد الغد في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية سيشهد إقبال عشرات الألوف في حضور قوي سيؤكّد لجمهور 14 آذار وتحديدًا في جزئه المسيحي، الوفاء للشهداء الذين سقطوا من أجل كرامة الوطن واستمرار لبنان وطن الحرية والسيادة والاستقلال، إذ هو تحية وفاء لكل الشهداء وعلى رأسهم شهداء انتفاضة الاستقلال كما كل شهداء القوات اللبنانية.
واشار زهرا في حديث الى إذاعة الشرق إلى أنّه في الوقت نفسه، سيقول المشهد للبنانيين ان الغش الذي حصل في 2005 بالشكل السياسي الانتخابي لن يتكرر وأن الخيارات التي اتخذها التيار الوطني الحر وميشال عون بعد حصوله على التمثيل المسيحي الانتخابي في جبل لبنان، ليست خيارات لبنانية ولا تعنيهم، ذلك ان خيار "القوات اللبنانية" هو خيار لبنان، هو خيار الدولة، خيار المؤسسات والشرعية اللبنانية.
ورأى النائب زهرا ان القوات اللبنانية تتعرض للتركيز بقوة عليها من مجموعة تعودت ولا تريد الخروج من الركون الى سلطة الوصاية والاستئثار ومحاولة حكم البلد بالقوة أو بالتخويف وقيادة الناس "شعبويا"، وقال"هذا نفس تعودت عليه تلك الجماعة خلال فترة الوصاية واتكلت عليه وكل ما انتجته تلك السلطة كانت تضعه بتصرفها سواء على صعيد السلطة الأمنية أو السلطة القضائية".
ودعا زهرا"تلك الجماعة" و"ببساطة" الى الاعتراف بأن هناك دولة ديموقراطية – مستقلة يملك مواطنوها حرية التعبير والاعلان دون اعتداء من أحد، وقال "أما لماذا القوات مستهدفة فلأنها شجرة مثمرة وتجري عملية مراشقتها وهي تمثل تيارا وحالة وقوة استنهاض وطن لذلك تستهدف من تلك الجماعات، أي تلك التي لا يعجبها التطور الوطني الكبير بعد انتفاضة الاستقلال. وهذا هو السبب وحدث الغد في 12 أيلول، عيد شهداء المقاومة اللبنانية سيسقط كل ادعاءات تلك الحماية بالتمثيل الشعبي المسيحي غير الموجود على الأرض، ولا فائدة من تخويف الناس وترهيبها، فقط يساعد هذا على توتير الأجواء لحسابات اقليمية ذلك ان جماعة تيار المردة وحلفاءها في قوى "8 آذار" وجزءا من "التيار الوطني الحر"، لم يتوقفوا عن ارباك الصف المسيحي منذ انتفاضة الاستقلال مرورا بعمليات ترتب عليها شهداء من القوات اللبنانية على يد المردة ومن خلال قطع الطرقات والتوترات وما حدث في 23 كانون من إقفال للطرقات ومحاولة الانقلاب لم تنجح. على الرغم من هذه النوايا".
وأكّد زهرا أنّه لا ضرورة للقلق ما دام هناك قرار بعدم النزول الى لعبة الصدام والخروج على الدولة ومؤسساتها والخوف في غير محله، فالمحاولات لن تتوقف والخوف الذي حصل أنه استشهد شاب من المردة، وقال "نحن نأسف لكل الشهداء وكلهم شباب لبناني والشهيد شاب لنا واستشهاد شاب من المردة جعل الأمور "تكبر في رأسهم" وهذه المرة اعتدوا وطالهم اعتداءهم، ونحن نأسف لوقوع الضحايا وهؤلاء أولادنا، لبنانيون ومسيحيون أعزاء، وكل ردة فعلهم العصبية لا تعني صدامات وتوترات، وليسوا هم الطرف الأقوى بأي حال ولا يمكن لطرف واحد أن يتحكم باللعبة ونحن سلمنا الأمر الى الدولة ومؤسساتها الأمنية".
واعتبر النائب زهرا ان مسألة الانتخابات المقبلة تشكل تحديا، وقال: "هناك نوايا مبيتة للوضع السياسي برمته، والمصالحات والتسويات التي حصلت لا تؤشر الى انهاء مشروع اسقاط الدولة لدى أصحاب المشروع ورهاننا على خلق مناخ وتكبير حجم دولاب الدولة والاستقرار والسلم الأهلي والعيش المشترك حجرا حجرا، وكل خطوة ايجابية تسرع أكبر سلطة الدولة ومؤسساتها وسلطة الجيش اللبناني والاحتكام الى القانون مما سيؤدي الى اجراء الانتخابات رغم أنف المعترضين".