الحجار: على الحوار ان يبت بموضوع الاستراتيجية الدفاعية
اعتبر النائب محمد الحجار أن إقرار الإصلاحات المتعلقة بإجراء الانتخابات في يوم واحد على كل الأراضي واعتماد بطاقة الهوية بدلاً من البطاقة الإنتخابية وقوننة الإعلان والإعلام أمور ستؤمن إلى حد بعيد نزاهة الانتخابات.
ولفت الحجار، خلال إفطار أقامه "تيار المستقبل" لعائلات بلدة برجا في إقليم الخروب، إلى ان السؤال المركزي يبقى كيف تؤمن سلامة العملية الانتخابية. وقال "ما هي الإجراءات التي تضمن ذلك؟ كيف تؤمن الأجواء المؤاتية لسلامة الانتخابات؟ كيف يتم وقف الإبتزاز بالسلاح وبالتوتير الأمني المتنقل؟"
وأضاف: "ان المصالحات تخفف التوتير الأمني، لكن إذا لم يكن هناك مصالحة سياسية بمعنى تحالفات معينة أو إضافة أسماء معينة في اللوائح، هل معنى ذلك بأن الأمن سيكون مهزوزا؟ هل السياسة من جانب البعض هي تصعيد وتوتير، أي هل التوتير الأمني وظائف سياسية؟"
وأكد الحجار ان تيار المستقبل مع أي مصالحة تؤدي إلى إراحة الأجواء، مشيراً إلى ان الأمن أمر لا يمكن ربطه بأي شيء أو أي شروط.
وقال "أعلن الشيخ نعيم قاسم أن المصالحة لا تعني إنهاء الخلاف السياسي وأن لا خلاف طائفياً أو مذهبياً. نحن نوافقه على مقولته الأولى إلا أنه لا يكفي إعلان الثانية حتى يتم ذلك. نعم الخلاف هو على المشروع السياسي، لكن هذا الأمر يحسم بواحد من اثنين بالاتفاق أو بالانتخابات."
وشدد الحجار على ضرورة ان يبت الحوار موضوع الاستراتيجية الدفاعية وموقع الدولة المركزية فيها ودورها.
كما حضر حفل افطار أقامته منسقية النقابات العمالية في تيار "المستقبل" على شرف النقابات العمالية في قوى 14 آذار في فندق فينيسيا، اكد خلاله ان هذه القوى التي في صميم تفكيرها بناء الدولة والاقتصاد وحفظ التوازن في المجتمع اللبناني، تلاقت في وقت مبكر مع الرئيس الشهيد لانها رأت فيه فسحة كبيرة من الديموقراطية، وهي اساسا قوى ديموقراطية، تؤمن بها وتؤمن بتحقيق العدالة بالطرق السلمية وبالخطاب السلمي، فرأت فيه مساحة كبيرة لاحلامها وطموحاتها ومشاريعها.
كذلك اكد الحجار ان الرئيس الحريري رأى في النقابات العمالية مساعديه للحلم الكبير الذي كان يحمله للبنان، فكان التلاقي المبكر مع النقيب سمير ضومط حول هذه المبادئ وهذه الافكار، فكانوا معا في بناء لبنان والدولة ، في حفظ توازن المجتمع، كانوا قوى الانتاج والتقدم والبناء والاعمار، ولفت الى انهم كانوا على المبادئ نفسها، وآمل الا يكونوا في المصير نفسه.