#dfp #adsense

الحريري: أي مصالحة لن تكون على حساب الكرامات والمواقف

حجم الخط

الحريري: أي مصالحة لن تكون على حساب الكرامات والمواقف

اكد رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري انه فتح ابواب قريطم لانه يريد اقفال باب الفتنة، واشار الى ان بيت رفيق الحريري لن يكون جسر عبور للفتنة ولاستخدام السلاح، مهما حاولوا الى ذلك سبيلا، لافتاً الى انه ومن موقع المسؤولية الوطنية والقومية لن يسمح تحت أي ظرف من الظروف بأخذ لبنان رهينة للخارج ولاي نظام يريد ان يتخذ من الساحة الداخلية بوابة للصراع مع الآخرين.

الحريري وخلال مأدبة افطار في قريطم على شرف فاعليات من الكورة والبترون وزغرتا ، اعلن ان اليد ممدودة لتجنب خطر الفتنة والتهديد الخارجي، كما اكد الاستمرار في نهج المصالحة والاستعداد لكل ما يعزز هذا النهج.

كما لفت الى ان أي مصالحة لن تكون على حساب الكرامات والمواقف السياسية والتزام تيار "المستقبل" بخياراته الوطنية، وتحالفاته مع كل قوى الرابع عشر من آذار التي ستبقى موحدة على هذه الثوابت مهما عصفت رياح التخريب والترهيب.

كذلك امل ان تمتد المصالحات التي بدأت في الشمال لتعم المناطق اللبنانية كافة، ولتقضي على كل محاولات الفتنة في كل الساحات، المسيحية والاسلامية، وطلب من الجميع تكريس المناخ الذي يساعد على حماية السلم الاهلي والعيش المشترك.

اما في ما يتعلّق بكلمة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع خلال قداس الشهداء، اكد الحريري انه قد أكبرت فيه جرأة الاعتذار عن ممارسات الماضي وقوة الالتزام بثوابت الحاضر والمستقبل، ثوابت الالتزام بلبنان ووحدة الدولة ومرجعيتها، واعلن ان ان قوى الرابع عشر من آذار، ستبقى موحدة على هذه الثوابت، مهما عصفت رياح التخريب والترهيب.

كذلك ناشد الجميع بوجوب دعم أي جهد سياسي ووطني وأمني لمنع الفتنة من الانتشار، ولمنع الجهات الخارجية المتضررة من المصالحات، من تحقيق غاياتها بنقل اعمال الفوضى من منطقة ومن جهة طائفية الى جهة طائفية اخرى. ولفت الى ان منطقة الكورة واعية لاي خطر يمكن ان تتعرض له، مشيرا الى انها غنية بالقيادات والكفاءات والفعاليات، المسؤولة عن حمايتها، ومنع أي محاولة تخريب من التسلل اليها،بما يسيء الى السلم الاهلي، واكد انه على ثقة بحكمة كل القيادات على تدارك الامر، ومساعدة الدولة بأجهزتها الامنية والقضائية، ومن معالجة الامور وفقا للاصول.

الى ذلك، اشار الى ان الامر الطبيعي ان يكون هناك تلاق وحوار، والامر غير الطبيعي ان يصبح الخلاف سببا للقطيعة السياسية ولخصومات تصل الى حدود الكراهية والى حدود استخدام السلاح والاساءة لكرامة الناس .

وختم الحريري: "قدرنا ان نسير على درب الشهادة، وقد سقط في صفوفكم شهداء افتدوا لبنان وسيادة الوطن، وآخرهم الضابط الطيار الشهيد سامر حنا، امانة الشهداء غالية، ولن نسقط هذه الامانة باذن الله، وسنتعالى على الجراح، لنؤكد ان لبنان اقوى من الفتنة واقوى من المتلاعبين بمصيره الوطني".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل