#dfp #adsense

الجسر: الأزمات السياسيّة اللبنانيّة هي انعكاس لأزمات المنطقة

حجم الخط

الجسر: الأزمات السياسيّة اللبنانيّة هي انعكاس لأزمات المنطقة

اكد النائب سمير الجسر ان كل الأزمات السياسيّة اللبنانيّة هي انعكاس لأزمات المنطقة، ولفت الى ان الإنتخابات هي وسيلة لتغيير الحالة السياسية في البلاد، كما اشار الى ان كل مصالحة تحتاج الى جرأة من الأطراف والنائب سعد الحريري تجاوز العوائق النفسيّة والماديّة والسياسيّة وقام بهذه الخطوة.

الجسر وفي مقابلة على تلفزيون الـANB، اشار الى ان هناك هدف لخربطة التوازنات السياسيّة في البلاد واستعمال السلاح في بعض الأماكن أعطى بعض القوى مكاسب سياسيّة.

كما اوضح ان طريقة تفسير الديموقراطية التوافقية في لبنان ليست دقيقة، مشيراً الى ان قيمة الديموقراطيّة هي إعادة إعطاء فرصة لتكوين السلطة كل 4 سنوات والذي يربح في الإنتخابات يجب أن يحكم.

كذلك اكد الجسر ان الصراع في طرابلس لم يكن سني علوي بقدر ما هو سني سوري، لافتا الى ان حلقة العنف بدأت مع دخول السوري إليها وما يحصل في باب التبانة هو ردّة فعل عكسيّة، واشار الى ان تحميل المدينة تسوية حسابات قديمة ونكئ الجراح هو لظلم الناس في طرابلس وضربه.

ورأى الجسر انه ليس هناك أمن بالتراضي، وطلب من الجيش التحرّك، مؤكدا ان الأمن لا يكون إلا بفرضه وذلك للأسف لم يحصل، ولفت الى ان ما حصل في بيروت كان مقدّمة لاحتواء لبنان والسيطرة على قراره السياسي.

كما نفى حصول تمرين وتسليح لجماعات لمحاربة حزب الله، واوضح ان هذه تركيبة سوريّة، والكلام عن تسليح فتح الإسلام لمحاربة حزب الله هي كذبة ومن دخل إلى البارد دخل عبر فتح الإنتفاضة، مشيرا الى تيار المستقبل لم يكن لديه سلاح قبل الهجوم عليه من المنظمات المسلّحة من حزب الله.

واكد الجسر ان اغلبية الناس في طرابلس كانوا مع دعم المقاومة ولكن بعد الاحداث التي حصلت خلال الـ2006 وبعد عملية تسليح بعض الأحزاب والمجموعات أصبحوا يتساءلون حول ماهية هذه المقاومة، واشار الى انهم ليسوا ضد مبدأ العمل السياسي بالتعاطف مع المقاومة، لكن ضدّ تدريب وتسليح البعض تحت هذا الشعار.

الجسر، اشار الى انه كان ضد القرارات التي اتخذت ضد حزب الله والتي ادت الى حرب 7 ايار، واكد ان الحرب على بيروت لم تكن ردًّا على القرارين ولكنّها كانت مخططاً للسيطرة على البلاد والقراران كانا الشرارة، كما اشار الى ان حل الأمور السياسيّة بالسلاح هو خطأ واستعمال القوة لهزم الآخرين ليست طريقة للإدارة. وسأل: "كيف تقدم جماعة تفكّر بطريقة استراتيجيّة على هكذا أعمال؟ هل تعلم ما هي ردّة الفعل عند الرأي العام العربي واللبناني والإسلامي؟"

كذلك اكد ان ما حصل خطر على الحياة السياسيّة اللبنانيّة، بسبب وجود اطراف يخاف اللبنانيون منهم من أقصى الجبل إلى أقصى الساحل، وهناك قلق في كل لبنان.

كما تمنّى الجسر الوصول الى تسوية للخلافات بين السعوديّة وسوريا، واعتبر انه ليس هناك مصلحة لأحد ان يكون الخلل قائمًا بينهما، واكد ان لسوريا نفوذ مخابراتي كبير في لبنان، لافتا الى انها ليست روسيا ولم يعد بإمكانها الدخول إلى لبنان والدلالة على ذلك أنّ كل الأطراف في طرابلس مهما كانت ارتباطاتهم حتى الملتزمين بالخط السوري أتوا ووقعوا على المصالحة في السراي.

كذلك اكد انه لا يتخوف من أن يؤثّر انفتاح فرنسا على سوريا على المحكمة الدولية، واعتبر ان الظروف ليست مؤاتية لذلك، واشار الى ان هذه العلاقة لا تعني فقدان لبنان للعلاقة الجيّدة مع فرنسا، لافتا الى انه إذا وصلت إلى تفاهم مع سوريا مبني على مصالح قد تلعب دورًا في تخفيف الضغط على لبنان.

واكد الجسر حصول اتصالات للقاء السيد نصرالله بالنائب حريري بتنسيق مع كل قيادات 14 آذار وتمنى أن يحصل هذا اللقاء.

كذلك اشار الى ان رمزيّة مكان توقيع وثيقة التفاهم بين حزب الله والسلفيين هي استفزازيّة فقد وقعت في فندق السفير قرب محطّة المستقبل، حيث أطلقت الصواريخ على التلفزيون، ولفت الى انه حذّر من استغلال هذه الوثيقة ضدّ الكل، واوضح ان معظم السلفيين لا ينتخبون لاعتبارات دينية لذلك لا يعتبرهم قوى سياسيّة.

كما لفت الى ان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع جريء جدّاً للقيام بالمصالحات، وما حصل اليوم من اعتذار من الجميع هو في قمة الجراءة، ورأى في خطابه اليوم محاولة للتهدئة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل