#dfp #adsense

الخوف من الآتي

حجم الخط

الخوف من الآتي

تتكشف أسباب القلق الذي تعاني منه جهات سياسية فاعلة في لبنان، كلما اقتربت الأيام من نهاية السنة الجارية.
لعل "حزب الله" أحد أبرز هذه القوى، تليه حركة "حماس".. ويزداد المشهد تعقيداً كلما استمر هذا السكون على الجبهة الإقليمية والدولية.

من حق "حزب الله" ان ينظر حواليه بحذر، فالمنطقة تتجه صوب متغيرات لا بد منها، على خلاف ما يصرح به رؤساء الدول هنا أو هناك.
غير ان هذه القوة الحزبية الإقليمية يزيد قلقها كلما ازدادت قوتها، ومصدر القلق مفهوم اذا كان العدو الاسرائيلي، لكنه يصبح سيريالياً حين يكون من صديق أو من حليف.

لقد صرح المسؤولون السوريون أكثر من مرة ان دمشق تنتظر الإدارة السياسية الجديدة في واشنطن، لتبدأ خطوات تسريع المفاوضات مع اسرائيل.
إذاً انها مسألة لن تتجاوز السنة وبعدها ستلتفت دمشق جنوباً، لتجد ان "حزب الله" بات يشكل عائقاً خصوصاً وان العاصمة السورية تراقب باهتمام ماذا يجري داخل المخيمات الفلسطينية في الجنوب اللبناني.

أما على الضفة الاخرى، فانه من المثير ان يضطر مرشد الثورة الإيرانية الى التدخل مباشرة وللمرة الثانية لإنقاذ الرئيس أحمدي نجاد من السقوط عشية الانتخابات المقررة مطلع الصيف المقبل.

ما بين الضفتين تتسارع التحضيرات الاسرائيلية العسكرية وتتوسع المناورات، فيرد عليها "حزب الله" بالتأكيد على وعد صادق جديد.
هذه الأسباب مجتمعة تدفع باتجاه مصالحات ظرفية في لبنان.. ولكن "كل يغني على ليلاه".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل