#adsense

ماروني: لا بلد يحل مكان لبنان… والسياحة نفطه

حجم الخط

ماروني: لا بلد يحل مكان لبنان… والسياحة نفطه

لفت وزير السياحة إيلي ماروني الى أهمية الاستقطاب السياحي للبنان، وإمكان الاستمرار في حال النمو السياحي، مؤكّدًا أن هذا يتوقف على الاستقرار الأمني والسياسي، وقال "أي هزة أمنية تعرض لبنان وسياحته الى الزوال، ولقد حذرنا من هذا الأمر دائماً ونحن ننادي بالسلام، وهذا شعار السائح، الذي يطلب أن تكون سياحته في بلد يتمتع بالسيادة وقواه الأمنية هي التي تصون أمنه".

ماروني اشار في حديث إلى صحيفة المستقبل إلى أن لبنان أثبت عن حق أنه طائر الفينيق بعد أحداث السابع من أيار الماضي، وقال "لقد اعتقدنا أن أحداً لن يدخل لبنان من السياح العرب والأجانب، فإذا بنا تجاوزنا المليون بين سائح ومغترب، وهو تأكيد جديد على ثوابت معروفة، وهي أن لبنان حاجة دينية وثقافية، وأن اللبنانيين مهما اختلفوا يربطهم الجامع الوطني، ومن هنا نرى أن المهرجانات والاحتفالات عمت مختلف المناطق اللبنانية، لقد كان الموسم هذا العام موسماً سياحياً زاخراً بالنجاح".

ونفى ماروني أن تكون الدول السياحية المجاورة أو غيرها من الدول السياحية، قد استفادت من الأحداث التي مرت في لبنان خلال المرحلة الأخيرة، ورأى أنّ مؤشر الإحصاءات السياحية، يعني أن أي دولة لا يمكنها أن تحل مكان لبنان من الناحية السياحية، وذلك نظراً لما يتمتع به من من مناخ وطبيعة وحسن ضيافة، وكذلك التنوع الحضاري، وقال "ففي لبنان من مزيج من كل حضارات وثقافات ومشاهد العالم، وهو ما يشعر السائح أنه يزور بلداناً عدة في وقت واحد، كما أن المغتربين اللبنانيين يربطهم الحنين الدائم بجذورهم".

وأشار إلى أن الإحصاءات السياحية تظهر أن الزيادة بلغت نحو 97 في المئة بالمقارنة بين تموز تموز 2007 وتموز 2008 بالنسبة للوافدين من الدول العربية و70.5 في المئة بالنسبة للعدد الإجمالي للسائحين، وهذا ثابت بالحجوزات أنه في نهاية رمضان المبارك، يتوقع أن تزور أعداد كبيرة من المغتربين لبنان، ونسبة الحجوزات في فنادق العاصمة وجبل لبنان ستكون بحدود 80 في المئة معيدًا التذكير بأن السياحة "نفط لبنان"، وقال "إنها مصدر دخل رئيسي للخزينة اللبنانية".

وحول مشاريع الوزارة الحالية، أكد ماروني أن التنسيق قائم وبشكل فعال مع نقابات القطاع السياحي، وقال "نحن نعمل الآن مع فريق عمل متخصص لوضع اللمسات على كتاب سنصدره ونوزعه قبل نهاية العام الجاري، وهو يتضمن الرؤية المستقبلية للسياحة، كما أنه سيحتوي على برنامج عمل الوزير الحالي، والتي ستدور حول السياحة الدائمة طوال أيام السنة، والتي تشمل السياحة الدينية والطبية والثقافية والمؤتمرات"، كاشفًا أنّ الأنشطة ستتوزع من خلال برامج عمل بالتعاون مع الشركات الدولية في العالم لتعزيز سياحة القرى والمناطق الريفية يشكل يسمح بانماء سياحي متوازن.

 

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل