فرنجية يهاجم بكركي وجعجع: اعتذاره مناورة ونتحدّاه أن يذهب الى مصالحة
تهجّم الوزير السابق سليمان فرنجية على الدكتور سمير جعجع، فأشار إلى أن تاريخ جعجع اتسم دائما بـ"العار"، لكن المشكلة انه كان يعتبره مجداً، وهو الآن في صراع مع ذاته. وانتقد فرنجية الاعتذار الذي قدمه جعجع واعتبره نتيجة ضغط مورس عليه من "المتضررين من مجده ومن المحبّين".
وأضاف فرنجية: "نقبل هذا الإعتذار مع انه ليس اعتذاراً، فهو مناورة وسنرد بمناورة، ونتحدى السيد جعجع أن يذهب الى مصالحة تنظم الخلافات ونذهب فيها الى اختلاف تحدده الإنتخابات وصناديق الاقتراع، وإذا كنت رجلاً وجريئاً وغير تابع إذهب الى مصالحة مسيحية لدى رئيس الجمهورية".
فرنجية، وفي مؤتمر صحافي عقده في بنشعي ردّ فيه على خطاب الدكتور جعجع في قداس شهداء المقاومة اللبنانية في جونية، رأى ان جعجع محرج مسيحياً نظرا لما تتطلبه الساحة المسيحية من تنظيم ومصالحات ووفاق، وهو بطبيعته غير قادر على القيام بهذه المصالحات، معتبرا ان خطاب جعجع يصب في إطار دعوة المسيحيين للتصويت للقوات اللبنانية وإلا سيكون هناك شرخ على الساحة المسيحية.
وإذ اعتبر أن اعتذار جعجع هو هروب إلى الأمام، أشار إلى ان وحدة المسيحيين لا تقبل بأحادية الرأي، وقال: "الآحادية بالرأي موجودة داخل رأس سمير جعجع وعندما يقول "الأمر لي".
وكعادته، تهجّم فرنجية على بكركي ودورها الوطني، وقال: "كيف سنذهب الى البطريرك ونطلب منه ان يكون حكما وهو طرف؟ ما هو مصير القطيع إذا كان الراعي عدو الغنم؟"، داعيا بكركي للعب دور الحكم بين المسيحيين.