#adsense

معوض: لن نسمح بالعودة الى منطق الدم بل الى كنف الدولة

حجم الخط

معوض: لن نسمح بالعودة الى منطق الدم بل الى كنف الدولة

أكد عضو الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ميشال معوض "ان التقاتل المسيحي- المسيحي كلف المسيحيين اضعافاً في المعادلة السياسية اللبنانية، وتدميراً منهجياً لبنيتنا الاجتماعية والاقتصادية وانقساماً حاداً في قلب مجتمعنا لا زلنا ندفع ثمنه، مشدداً على ان الاختلاف السياسي يجب ان يبقى سلميا وديمقراطيا وتحت سقف الدولة".

ورفض معوض منطق "انا احميكم"، لان هذا المنطق سقط مع نهاية الحرب الاهلية ومع سقوط نظام الوصاية السورية على لبنان، موضحاً أن الدولة وحدها تحمي الجميع.

مواقف معوض جاءت خلال لقاء شعبي حاشد في بلدة تولا قضاء زغرتا بحضور النائب جواد بولس والمحامي يوسف الدويهي ورئيس بلدية تولا جورج فرح وعدد من شخصيات وفعاليات المنطقة. وجدد معوض أسفه للحادث المؤلم الذي وقع في بصرما والذي سقط نتيجته شهيدان وثلاثة جرحى، معتبراً أن هذه الحادثة اعادت مناخات الماضي الى هذه المنطقة، رافضاً ثقافة التقاتل والدم التي جرّت الويلات الى المجتمع.

وقال: "ان المجتمع الذي لا يتعظ ويتعلم من ماضيه هو مجتمع غير قادر على الاستمرار. وان استرجاع وتكريس السلم الاهلي في لبنان كلفنا الوف الشهداء والمفقودين، كلفنا دموعا وتهجيرا ودما، كلفنا وصاية واعتقالا ونفيا، ومن غير المقبول ان لا نكون تعلمنا من كل ذلك وان نعود الى ثقافة التقاتل في ما بيننا ورفض بعضنا".

وأضاف: "نحن متمسكون بقناعاتنا وبحق الاختلاف السياسي الديمقراطي ولكننا مصرون على ان يكون هناك اجماع سياسي وشعبي لابقاء هذا الاختلاف السياسي سلميا وديموقراطيا… ولن نسمح بالعودة الى منطق الدم وسنشكل جميعا كتلة ضغط لرفض هذا الاقتتال وللعودة الى كنف الدولة، الى الصراع السلمي الديموقراطي، الى منطق قبول الآخر مهما تكن الخلافات في وجهات النظر السياسية كبيرة"، مشدداً على أن "السلم الاهلي في زغرتا الزاوية كما السلم الاهلي في لبنان هو خط احمر".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل