مصر: اختطاف مجموعة من السياح الأجانب
أعلن وزير السياحة المصرية الاثنين أن 11 سائحا أجنبيا وأربعة مصريين اختطفوا بالقرب من أسوان جنوب البلاد وقال "إن السلطات تجري مفاوضات مع الخاطفين لإطلاق سراحهم مقابل فدية"، موضحًا أن الرهائن هم خمسة إيطاليين وخمسة ألمان وروماني واحد.
وأوضحت الوزارة في بيان أن وزير الخارجية فرانكو فراتيني يتابع قضية السياح المختطفين، مشيرةً إلى أنها على اتصال مع باقي وزارات الخارجية الأجنبية والممثليات الدبلوماسية والقنصلية في مصر، ولم يوضح البيان جنسية أو جنسيات باقي أفراد المجموعة المخطوفة ولا المكان الذي خطفوا منه.
وكانت مصادر أمنية مصرية ذكرت في وقت سابق أن مجموعة من السياح يقدر عددهم بنحو 10 إلى 15 سائحًا أجنبيًا اختطفوا، ورجحت أن يكون قد تم نقل المختطفين إلى السودان.
الى ذلك، نفت السلطات المصرية وجود اسرائيليين بين المختطفين. وكانت مصادر امنية اعلنت أنّه ربما كان هناك إسرائيليان بين المجموعة المختطفة، في حين أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن من بين المختطفين خمسة سياح إيطاليين.
وفي وقت لاحق، اكد وزير السياحة المصري زهير جرانة ان خاطفي 11 سائحا أوروبيا وثمانية مصريين نقلوهم الى خارج الاراضي المصرية.
جرانة وفي حديث لتلفزيون رويترز، اعلن ان المعلومات التي حصلت عليها مصر تفيد بنقل الرهائن الى الخارج عبر الحدود، واشار الى ان الرهائن نقلوا الى خارج الحدود المصرية من قبل أربعة خاطفين.
وكان متمردو دارفور نفوا في وقت سابق، اي صلة لهم بخطف السياح، ولفت الناطق باسم حركة العدل والمساواة احمد حسين ادم ان لا صلة لهم باي اختطاف اطلاقا، ودان هذا العمل بكل قوة.
واضاف ان "على مصر ان تتحمل مسؤولية ما حدث على اراضيها بدلا من ان تلقي الخطأ على غيرها".
واشار مسؤولون مصريون ان 11 سائحا هم خمسة ألمان وخمسة ايطاليين وروماني وثمانية مصريين خطفوا على الحدود المصرية السودانية بالقرب من ليبيا، وافاد مصدر امني رفيع ان السياح خطفوا بعد ان بداوا في 16 ايلول الجاري رحلة في الصحراء عند المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.
واضاف ان احد السياح الايطاليين المختطفين تمكن من الاتصال بزوجته عبر الهاتف وابلغها انه تم اختطافهم من قبل خمسة اشخاص ملثمين يتكلمون اللغة الانكليزية بلكنة يرجح انها افريقية.