#dfp #adsense

سعد: خطاب جعجع يضع المصالحة في إطارها الحقيقي

حجم الخط

سعد: خطاب جعجع يضع المصالحة في إطارها الحقيقي

نوه عضو اللقاء الديموقراطي النائب أنطوان سعد بأجواء المصالحات في الشمال والجبل والبقاع، آملا أن تستكمل في بيروت وفي كل لبنان، من أجل تكريس سلطة الدولة وعمل المؤسسات وتعميم مناخ السلم الذي يحتاجه كل لبناني يحب الحياة، واعتبر أن خطاب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع يضع تلك المصالحة في إطارها الحقيقي ضمن ثوابت السيادة اللبنانية والشراكة الحقيقية التي تجسدها قوى 14 آذار.

وانتقد سعد بعض القوى ممن يعكرون مناخات التوافق بين اللبنانيين من أجل إبقاء لبنان في عهدة أطراف خارجية تبيع وتشتري وفق روزنامة إقليمية، وشدد على وجوب إجراء مصالحة مسيحية – مسيحية ليتوج الحوار الذي سيستكمل برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بمصالحة وطنية شاملة تنبع من إرادة كل اللبنانيين الذين يريدون لهذا الوطن الإستقرار والأمن.

كما لفت الى ان أجواء المصالحات غرست الأمل مجددا في نفوس اللبنانيين على الرغم من تعكير تلك الأجواء عبر الأحداث الأمنية المتنقلة التي يشعلها بعض المتضررين من التهدئة تبعا لقواسم مشتركة بينهم وبين أطراف خارجية متضررة من مناخات التوافق بين اللبنانيين، لأن قرار المصالحة والتسامح ومداواة الجراح فيه شجاعة وعنفوان وجرأة أكثر بكثير من قرار الحرب.

واعتبر ان رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري كانا عنوانا لتلك الشجاعة التي من المفترض أن تلاقى من السيد حسن نصر الله ومن بعض القيادات لخلق شبكة أمان وطنية وإخراج البلد من حالة الإستنفار الأمني نتيجة الإستقواء بالسلاح والتهديد بتخريب الأمن ونقل التوتر من منطقة إلى أخرى تحت حجج واهية بعيدة كل البعد عن أمن المقاومة وسلاحها الذي يجب أن يكون في عهدة الدولة وسلطة الجيش ضمن إستراتيجية دفاعية يتفق عليها في الحوار الوطني.

كذلك اشار الى ضرورة الإستفادة من الحوار الوطني لإستثمار مفعول المصالحات لتكريس سلطة الدولة وعمل المؤسسات وفتح قنوات حقيقية للتواصل الإجتماعي بين كافة اللبنانيين، ورأى ان المطلوب من الحوار هو تحقيق ما يطمح إليه الشعب اللبناني الذي عانى ويلات الحروب والصراعات، وطرد الإسرائيلي من الجنوب ورفض وصاية النظام السوري وأخرجه من لبنان، وهو اليوم يناضل من أجل رفض تكريس أية وصاية جديدة إيرانية كانت أم إسرائيلية أو أية وصاية خارجية تريد أن تستتبع لبنان وتبقيه في فلكها وحساباتها، وتبيع وتشتري وفق روزنامة الحسابات الإقليمية المتوترة بفعل الصراعات الكبرى والتجاذبات.

واعتبر سعد أن جولة الرئيس سليمان تأتي في إطار تعزيز دور لبنان وتثبيت إستقلاله وسيادته ومشاركته في المحافل الدولية التي غيب عنها قسرا إبان الوصاية السورية خصوصا في عهد الرئيس السابق إميل لحود الذي لزم لبنان للنظام السوري ومخابراته، وكرس بشار الأسد رئيسا بالوكالة على لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل