حبيب: من يتعرض للبطريرك ليس بغريب عنه التعرّض لأي فريق سياسي
رأى النائب فريد حبيب انه بعد التصرف بكبر وحكمة من قبل "القوات اللبنانية"، وبعد الكلام الكبير للدكتور سمير جعجع في قداس شهداء "المقاومة اللبنانية" وما صدر عنه بقلب وعقل منفتحين، أتحف النائب السابق سليمان فرنجية اللبنانيين بمؤتمر صحافي اعتمد فيه كل أساليب الشتائم التي لم تعد مستغربة عنه، مشيراً إلى ان من لا يتردد في تكرار التعرض للبطريركية المارونية ليس بغريب أن يتعرض لأي فريق سياسي.
وقال "بعد مواقف القوات اللبنانية والاعتذار الذي تقدم به الدكتور جعجع رغم أنه الوحيد الذي تعرض للاضطهاد المنهجي والظلم المتمادي من الذين كانوا في مواقع القرار في فترات معينة من مراحل الحرب اللبنانية، كنا ننتظر من فرنجية أن يبادر هو أيضاً الى الاعتذار عما تسبب به وجماعته من مآس وويلات طالت أعداداً كبيرة من اللبنانيين عموماً والشماليين تحديداً، من مجزرة مزيارة الى كل الرفاق الكتائبيين الذين تعرضوا للتصفية والتنكيل والتهجير وصولاً الى ما حدث مع الشهيد بيار اسحق. إلا أن فرنجية قابل الكلمة بالسيف وبادر الى اعتماد الشتائم وإطلاق التهم الباطلة والممجوجة من المسيحيين في محاولة يائسة لتشويه صورة القوات".
واعتبر حبيب، في بيان صادر عنه، أن مضمون المؤتمر الصحافي للنائب السابق فرنجية ونبرته المتوترة إنما أساءات الى الجو العام وهو ما يتناقض وإعلانه الاستعداد للمصالحة برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وأخيرا لا بد من التأكيد على أن فرنجية، وكعادته، لم يكن على قدر من المسؤولية التي يفترض أن يتحلى بها أي مسؤول سياسي، وخصوصا على الصعيد المسيحي، بعد الكلام الوطني للدكتور جعجع بالأمس.