"الكتائب": على "حزب الله" توضيح خطابه السياسي بشأن مصير السلاح
رحب المكتب السياسي لحزب "الكتائب" بأية مبادرة او اي مسعى لترتيب مصالحة مسيحية – مسيحية لأن مثل هذا الهدف عملت من اجله "الكتائب" اللبنانية وما زالت على اكثر من مستوى.
وذكّر المكتب، بعد اجتماعه الدوري الاسبوعي، ان الحزب شكل لجاناً من اعضائه للتواصل مع جميع الاطراف، معرباً عن استعداده لوضع كل امكاناته بتصرف رئيس الجمهورية والبطريركية المارونية.
ودعا الى تجنب كل ما يزيد من اراقة الدماء على الاراضي اللبنانية، آملاً بأن تنجح المبادرات القائمة لمنع تحول الخصومات والخلافات السياسية الى عداوات وتحصينها لتتحول منافسات ديمقراطية وحضارية فتترك من خلالها للرأي العام ليقول كلمته الفصل في صناديق الاقتراع.
وتوجه المكتب السياسي الكتائبي الى قيادة "حزب الله" لتوضيح خطابها السياسي بشأن مصير السلاح، طالما ان طاولة الحوار قد انطلقت فالحديث تارة عن سلاح باقٍ باقٍ حتى استعادة الحقوق الفلسطينية المسلوبة وتحرير القدس يتناقض مع كلام جديد لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة الذي حدد فيه اطاراً لبنانياً وهدفاً لبنانياً يرسم مصير هذا السلاح.
ورفض القبول بسلاح غير سلاح الشرعية ولا ابقاء مناطق خارجة على سلطة القوى الامنية الشرعية.
وعشية الذكرى الاربعين لاستشهاد النقيب الطيار سامر حنا، يتوجه حزب الكتائب الى المعنيين ليسأل عن مصير التحقيق الجاري لجلاء حقيقة ما حصل. وسأل "هل ان طوافات الجيش قد عادت الى القيام بطلعاتها الجوية فوق جميع الاراضي اللبنانية أم انها هناك بقعاً باتت محظورة عليها."
ولفت المكتب السياسي إلى انه ناقش المعلومات التي وردت عن حشود للجيش السوري على طول الحدود الشمالية، متمنياً على المراجع المعنية اصدار بيان يوضح فيه حقيقة ما يجري هناك بالسرعة القصوى درءاً لأية مخاطر تتناقض في شكلها والمضمون مع سلسلة القرارات الدولية والمحلية.