تصاعد الاحتدام المسيحي ومشروع المصالحة أمام طريق مسدود
نقلت صحيفة "النهار" عن اوساط سياسية معنية ببعض الجهود التي بذلت اخيراً لدفع وساطة الرابطة المارونية نحو احلال مصالحة مسيحية، عن شكوك عميقة في امكان انطلاق هذه الوساطة، وخصوصاً بعدما تجددت الحرب الكلامية بعنف بالغ امس بين كل من عون والوزير السابق سليمان فرنجية من جهة، وجعجع من جهة اخرى. وعادت سهام فرنجية لتطاول بكركي الامر الذي سيتسبب للوسطاء باحراج اضافي.
وقالت هذه الاوساط ان محاولة تحكيم رئاسة الجمهورية في هذا المناخ السلبي المحتدم بدأت تصطدم بدورها بشروط مضادة لتلك التي طرحها فرنجية في تحكيم الرئيس ميشال سليمان وهي شروط تلمح اليها بعض قوى الغالبية التي لا ترفض ان تكون الرئاسة محور المساعي شرط ان تكون بكركي بدورها على قدم المساواة مع المرجعية الرئاسية نظراً الى تمسك الغالبية بدور البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في هذا المجال.
ولذا استبعدت ان تسلك الامور اي منحى ايجابي، اقله في الفترة القريبة، ريثما يعود رئيس الجمهورية ميشال سليمان من زيارته للولايات المتحدة لمعرفة توجهاته في هذا الموضوع.