#adsense

مخاوف من اغتيال قادة علويين لإشعال حرب مذهبية طاحنة

حجم الخط

لأنهم وقعوا اتفاق المصالحة وأفشلوا المخطط السوري
مخاوف من اغتيال قادة علويين لإشعال حرب مذهبية طاحنة

أبدت أوساط سياسية طرابلسية وشمالية لبنانية مخاوفها من إقدام الاستخبارات السورية وعملائها الاقوياء في جبل محسن العلوي على اغتيال النائب العلوي السابق علي عيد أو نجله رفعت اللذين يتزعمان الساحة في تلك المنطقة، بعدما وقع الأول اتفاق المصالحة الطرابلسي الذي قصم ظهر الفتنة السنية العلوية موقتا حتى الآن التي يسعى إليها نظام بشار الأسد استمراراً في خطط تفجير البلاد عبر جبهات أمنية ما ان تهدأ إحداها حتى تنفجر الأخرى تباعا كما حدث الاسبوع الماضي في كورنيش المزرعة في بيروت.

وقالت الاوسط في اتصالات أجرتها بها "السياسة" أنها تخشى "بعد فشل اغتيال عضو الحزب الارسلاني الشيخ صالح العريضي في بيصور الاسبوع الاسبق لاشعال الجبهة "الدرزية – الدرزية تعويضا عن اقفال الجبهة العلوية – السنية في طرابلس، من أن تقوم الاستخبارات السورية بتصفية علي عيد أو نجله رفعت في جبل محسن أو أي مكان آخر من البلاد لإعادة تفجير المعارك هناك وتحويل اتفاق المصالحة الذي اشرف عليه سعد الحريري شخصيا الى حبر على ورق".

وتساءلت الأوساط الطرابلسية: "هل تستطيع زيارة عيد وابنه الى القصر الرئاسي في بعبدا ومقابلة الرئيس ميشال سليمان، حماية هذين الزعيمين العلويين من النظام السوري الذي حاول بكل ما أوتي من نفوذ عبر عملائه وحلفائه في حزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث وجماعات حليفه سليمان فرنجية خلال الاشهر الاخيرة منع وقف الاقتتال والنزف الدموي بين العلويين وسكان طرابلس، فجاء علي عيد لينهي مرحلة المنع هذه بالتوقيع على "مشروع سعد الحريري" للمصالحة والتصدي لمخطط ذلك النظام في تحويل شمال لبنان إلى "امارة سورية" جديدة بعد فشله العام الماضي في تحويله " امارة سلفية" في نهر البارد"؟

وأعربت الاوساط عن اعتقادها "الا تسمح جماعات سورية في الشمال بهذه المصالحة والدليل هو ان مجموعات" حزب الله" القتالية، مازالت موجودة في بعل محسن, واسلحة هذا الحزب تتدفق عليها وكأن شيئا لم يحدث، أو كأن أمورا جديدة يجري الاعداد لها لنسف اتفاق المصالحة وإعادة الاوضاع المضطربة إلى ما كانت عليه".

وقالت الاوساط ان مثل عمليات الاغتيال والتفجير هذه " تصب في خانة تبريرات الجماعات الحليفة لسوريا على طاولة الحوار اللبنانية التمسك بمزاعمها أن الدولة غير القادرة على حماية اللبنانيين بعضهم من بعض، كيف يمكن ان تحمي لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية؟ وبأن على هذه الدولة بجيشها وشعبها الوقوف خلف المقاومة لدعمها هي في مواجهة تلك الاعتداءات لا أن تبحث في طاولة الحوار لا بسلاح حزب الله ولا حتى بأي ستراتيجية دفاعية عفا على طرح موضوعيهما الزمن كما يقول نواب في الحزب".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل