فرنجية: المصالحة تبدأ بالإقرار بالخطأ
اعتبر النائب سمير فرنجية ان المصالحات التي تتم بين الأطراف غير المسيحية هي اتفاقات لفك اشتباكات وتنفيذ لما تم الاتفاق عليه في الدوحة لاخراج السلاح من الصراع السياسي الداخلي.
ورأى فرنجية، في حديث إلى "صوت لبنان"، ان شروط المصالحة المسيحية مختلفة، فهي تبدأ بخطوة اخلاقية هي الاعتذار تفتح المجال لإعادة التواصل مع الآخرين.
ولفت إلى ان الدكتور سمير جعجع بادر إلى الاعتذار ولفتح صفحدة جديدة، مشدداً على ضرورة ان يبادر الآخرون إلى الاعتذار.
وأكد فرنجية ان المصالحة المطلوبة ليست مجرد اتفاق بين زعماء أحزاب وعشائر على تقاسم مناطق نفوذ بينهم، معتبراً ان المصالحة تبدأ بالإقرار بالخطأ، فضلاً عن استخراج الدروس والعبر من الأخطاء، إضافة إلى البحث عن مشروع مشترك بين المتصالحين.
ولاحظ، أنه حتى اليوم، لم يصدر من 8 آذار اي اقرار منهم بالخطأ، مؤكداً ان تنظيم الاختلاف يكون بالاحتكام إلى الدولة وإلى صناديق الاقتراع.
وأشار فرنجية إلى ان هذا النوع من المصالحة يكون بإعادة الاعتبار إلى بكركي، فهي خطوة اخلاقية تتخطى السياسة بالدرجة الأولى.
وعن موضوع الرابطة المارونية، لفت فرنجية إلى ان التجارب السابقة فشلت، داعياً الرابطة إلى وضع الأسسس المطلوبة وان تكون طرفا وملتزمة، محذّراً من خطورة فشلها هذه المرة.