شهيب: كلام الاسد تمهيد للفوضى والتفجيرات والاغتيالات
علق عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب اكرم شهيب على الكلام المنقول عن الرئيس السوري بشار الاسد، فاعتبر ان "الموقف العسكري المستجد والمفاجئ لا يمكن فصله عن الموقف السياسي الذي نقله احد زوار دمشق، فهذا الموقف يؤكد ما اطلقه الرئيس السوري في موسكو وما صرح به خلال مؤتمره الصحافي مع الرئيس الفرنسي وامير دولة قطر في دمشق من تهديد واضح ورغبة جامحة في تقويض اسس هذا الكيان والتدخل مجددا بتحديد سياساته وكأنه الوصي الشرعي".
وسأل النائب شهيب وزير الخارجية فوزي صلوخ ان "يستوضح من نظيره السوري حقيقة هذا الكلام المشبوه الذي يبرر مخاوف فئة كبيرة من اللبنانيين كون ترجمته عمليا لا تكون الا من خلال منحيين: المنحى الاول معاودة التمهيد لأجواء الفوضى والفتن لتقويض اجواء المصالحات افشالا لطاولة الحوار التي جمعت اللبنانيين من جديد. اما المنحى الثاني فهو معاودة اسلوب التفجيرات والاغتيالات التي تقلل من عدد القيادات السياسية للحؤول دون تجديد الواقع الاكثري وافشال مسيرة الدولة التي انطلقت بعد اتفاق الدوحة. والاخطر النوايا الدائمة لهذا النظام بالعودة الى لبنان من خلال خلق التوتيرات واشعال الفتن المتنقلة ضربا للمؤسسات ومنعا للتلاقي بين اللبنانيين".
اضاف: "هل الذي جرى بالأمس في دير العشاير والذي يجري اليوم في الشمال هدفه منع التهريب كما يدعون؟ ام اقتنعوا بتنفيذ القرارات الدولية، ام ما زالوا مستمرين في اغتيالها؟ ام هو عرض عضلات لترهيب من اعلنت الحرب عليهم منذ ان صنفهم الرئيس السوري "منتجا اسرائيليا" في خطابه الشهير وهو اللاهث وراء مفاوضات مباشرة مع اسرائيل وعلاقات طيبة مع الولايات المتحدة الاميركية؟.