مسيحيو "14 آذار" لـ"المركزيّة": ليتقدّم عون وغيره من السياسيين بورقة عمل بعيدًا عن البطريرك صفير
اعتبرت اوساط مسيحية في 14 آذار ان تحالف العماد عون مع حزب الله هو الذي يملي عليه تصرفاته فيما هي تؤكد ان الكنيسة المارونية هي مرجعيتها الدينية والثقافية والوطنية.
و أضافت أوساط 14 آذار بأنّ هذه الكنيسة هي التي حمت العيش المشترك خلال المراحل الصعبة وهي التي قادت معركة استقلال لبنان واخراج الجيش السوري وقالت لوكالة الأنباء المركزية "من المؤسف ان تأتي بعض الاصوات التي تتهجم على غبطة ابينا البطريرك ظنا منها ان هذا التهجم سينقل البطريرك من موقع الحياد الذي يتمتع به كما الكنيسة، الى موقع استرضائهم".
وشددت الاوساط على ان توحيد المفاهيم السياسية امر غير ممكن في ظل التحالف بين عون وحزب الله، قائلةً "فعون يعتبر مثلاً ان موضوع الطوافة العسكرية في سجد من مسؤولية الجيش اللبناني فيما نحن نعتبر انها مسؤولية حزب الله، وعون يعتبر ان البلد يحكم من خلال موازين قوى، أي هناك ثنائية تفرض نفسها على الجميع، وفيما نحن نعتبر ان لبنان هو وطن العيش المشترك، هو اعترض على اتفاق الطائف سنة 1989 ونحن نعتبر ان هذا الاتفاق هو الذي ينظم العلاقات اللبنانية – اللبنانية".
ودعت الاوساط العماد عون وغيره من المرجعيات السياسية اللبنانية الى التقدم بورقة عمل بعيدا عن بكركي وبعيدا عن جر البطريرك صفير الى كل هذه الامور، وان يتناقش الفريقان حول ورقة سياسية وثوابت سياسية، وقالت "لقد ولى الزمن الذي كان فيه عون قادرا على ابتزاز الرأي العام اللبناني والمسيحي بالتحديد، نذكره بأن هناك رئيسا للجمهورية اسمه ميشال سليمان وليس ميشال عون حتى ولو كان هناك بعض الاطراف التي تحاول اقناع العماد عون بأنه ستقتطع رقعة جغرافية على قاعدة 7 أيار موسّعة ويُنصّب عليها ميشال عون رئيسا للجمهورية على المثال الفلسطيني أي غزة والضفة، وهذا الرئيس هو رأس الجمهورية اللبنانية وهو من يجب ان يدعو الى الحوار".