العريضي: على حكومة الوحدة الوطنية أن تقوم على اتفاق سياسي
أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمالي هم ضاغط على الناس ويجب استنفار كل إمكانات وطاقات الدولة، واشار الى ان أمن اللبنانيين وكرامتهم أمانة في أعناقهم.
العريضي وبعد عقده سلسلة اجتماعات ولقاءات عرض خلالها الشؤون الانمائية والخدماتية، اعلن انه في غمرة الأحداث والاتصالات والمواقف السياسية تبقى هموم الناس الأساس سواء للأزمة المعيشية الاقتصادية والاجتماعية المالية والتحضيرات لموسم الشتاء من مؤن والمدارس والجامعات، واضاف: "كل هذه الأمور هموم ضاغطة على الناس في الظروف العادية فكم بالأحرى في ظروف استثنائية وخطيرة ودقيقة يمر بها البلد"، واكد الى ان تركيزه يصب على الشأن الإنمائي قبل السياسي.
كما تمنى أن يكون الموقف العربي موحدا في الأمم المتحدة، واشار الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان موجود الآن هناك ويحمل هموم لبنان بموقعه وانتمائه العربي، لافتا الى ان المملكة العربية السعودية ستجدد طلبها اليوم لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمناقشة مسألة الاستيطان في فلسطين بناء على قرار اتخذ على مستوى الجامعة العربية، واضاف: "اتمنى إسقاط كل الخلافات السياسية لمصلحة القضية الواحدة التي تجمعنا، وتبقى فلسطين القضية الأساسية المركزية التي تجمع كل العرب والمسلمين".
وردا على اقتراح النائب ميشال عون لإقامة وزارة أشغال رديفة اسمها هيئة الإغاثة، اشار العريضي انه قد يكون له ملاحظات على الهيئة العليا للاغاثة قام بطرحها أكثر من مرة في مجلس الوزراء في الحكومة السابقة، وذكّر السياسيين كافة أن ثمة اتفاقا اسمه الدوحة من المفترض أن يكون قد أسس لمرحلة جديدة في لبنان.
كما لفت الى ان ما كان قائما قبل هذا الاتفاق على مستويات عديدة يجب أن يكون قد أصبح وراء اللبنانيين وأن يتعاملوا مع بعض بطريقة أخرى، واكد ان حكومة الوحدة الوطنية يجب أن تقوم على برنامج واتفاق سياسي، ولا يتم تركيبها بالطريقة التي ركبت بها هذه الحكومة، واعتبر انه من واجب السياسيين أن يتحاوروا مع بعضهم البعض وطرح كل الأمور بروحية مختلفة عما كان قائما في السابق، لاستعادة الثقة واعطاء اللبنانيين أملا جديدا بأن ثمة شيئا جديدا قد حصل في البلاد.