عون يهدد بنسف الحوار لتخوفه من تحالف المر مع "14 آذار"
كشفت مصادر مطلعة أن معارضة العماد ميشال عون لتمكين رؤساء البلديات من ترشيح أنفسهم للإنتخابات النيابية المقبلة, تستهدف تحديدا رئيس بلدية الشياح موني غاريوس, زوج السيدة لينا, الإبنة الصغرى للنائب ميشال المر.
ونقل موقع "يقال.نت" الالكتروني عن المصادر تأكيدها أن غاريوس يدرس جديا إحتمال أن يُقدم ترشيحه عن أحد المقاعد المارونية في دائرة بعبدا الانتخابية, مشيرة الى ان موقف عون التصعيدي, اول من امس, جاء بعد ساعات على صدور كلام المر, الذي أشاد بالخطاب الذي ألقاه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع.
ويتخوف عون جديا, على الرغم من دعوة ماكينته الانتخابية الى تسريب العكس, من أن يكون المر, الذي سبق له وترك كتلة "التغيير والإصلاح" بسبب موقفها السلبي من الدعوات الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية, قد توصل الى اتفاق أولي مع قوى الرابع عشر من آذار لخوض المعركة الانتخابية, على لوائح مشتركة في كل من المتن الشمالي وبعبدا وكسروان وجبيل.
وتقول أوساط سياسية إن ربط عون استمراره على طاولة الحوار الوطني بشرط منع ترشيح رؤساء البلديات للإنتخابات النيابية, هدفه الضغط على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان, من أجل أن يتدخل ليحول دون التحالف بين المر وقوى 14 آذار .
وتشير هذه الأوساط إلى أن عون المستاء جدا من الضجة التي أحدثها جعجع, مستاء أكثر من الإتصال الذي أجراه به الرئيس سليمان ومن إكليل الزهر الذي أرسله, لأنهما يؤشران الى أن "الوسطية "التي يرفعها سليمان شعارا له, تعني التعاون مع جعجع كطرف سياسي أساسي في المعادلة المسيحية, في حين يطلب عون أن يرفض الرئيس سليمان جميع المسيحيين ويحصر نفسه به.
وتلفت الى أن عون, لو لم يكن يستهدف الرئيس سليمان بموقفه لما كان قد هدد بالخروج من حوار برئاسة رئيس الجمهورية بل بالإستقالة من مجلس النواب.