#adsense

تعبوا

حجم الخط

تعبوا!

لا بأس من الاعتراف بأن قوى 14 آذار أصيبت في الأشهر الماضية ببعض الوهن، لكن الواقع الذي وصلت إليه قوى 8 آذار يستدعي التساؤل عن تماسكها.
أي تحالف تعيشه قوى 8 آذار؟ لا بل مَنْ هي قوى 8 آذار؟

لا يصح الاندفاع في اتجاه القول إن هذه القوى غير موجودة، ولكنها بالتأكيد باتت مبعثرة ومتباعدة.
يشكل "حزب الله" العمود الفقري لهذه القوى، ولكن مجموعة الأحزاب والتيارات والشخصيات من حوله تبدو باهتة.

اختفى ما كان يسمى "اللقاء الوطني" للأحزاب، وانفرط عقد القوى المناطقية في البقاع والجنوب والشمال، حتى أن قياداتها لم تخفِ بعض العتب على قيادة "حزب الله".

خطف الحزب المقاوم الوهج كله، لكنه وهو يحاول قيادة المعركة، تخطى حلفاءه، بعدما استشعر مخاطر آتية وارتدادات سابقة نتيجة ما أقدم عليه في شهر أيار الماضي.

حتى حركة "أمل" تكاد تكون عند هامش الصورة، فيما يجاهد "التيار الوطني الحر" وتيار "المردة"، ولكل حساباته الخاصة، للبقاء أو للعودة الى مجلس النواب والحكومة.

في اندفاعه نحو المصالحة مع "تيار المستقبل" ومع "الحزب الاشتراكي"، يتغاضى "حزب الله" عن عتب حلفائه، لأنه يعرف تماماً أن تأمين جبهته الداخلية ضروري لمواجهة ما هو آت على المنطقة.
الصورة واضحة… الجميع أنهكوا، والجميع بحاجة الى هدنة؛ لا بأس إذاً من مصالحات في انتظار التطورات الاقليمية والدولية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل