حوري: من المبالغة القول إن ما يحصل اليوم هو مصالحة
اعتبر النائب عمار حوري أن اللقاء بين رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يأتي من منطلق أن أبواب قريطم مفتوحة للجميع، ويأتي ضمن الأحداث الأخيرة المستجدّة، وبغض النظر عن التوقيت يبقى المضمون هو الأهم.
وأوضح أن هذا الاجتماع مقدمة لحل الاشتباك السياسي الحاصل، والذي بدأ من أحداث 7 أيار، الذي ولّد جرحاً عميقاً موجود لدى جمهور 14 آذار عموما والبيروتيين خصوصاً، لافتاً إلى أن المصالحة لا تتم بكبسة زر.
وإذ رأى انه من المبالغة القول إن ما يحصل اليوم هو مصالحة، اعتبر حوري ان الاجتماع مقدمة للدخول في تنظيم الاختلاف وأملا للوصول إلى امور مشتركة من خلال الحوار، مشددا على ان المصالحة تكون على أسس ثابتة، أهمها ان يبقى الاختلاف السياسي ضمن الطر القانونية، والمؤسسات هي المرجع الوحيد للاختلافات السياسية وليس العنف.
حوري، وفي حديث للـLBC، شدد على ان اللقاء لن يكون بالتنازل عن الثوابت وعن الجرح الذي عاناه البيروتيون، ولكن على الرغم من كل هذا ما يفعله النائب سعد الحريري معالجة هذا الجرح على أسس واضحة، رافضا كل اللجان الأمنية المشتركة التي تعيدنا إلى منطق الميلشيات، مؤكدا ان الدولة هي المرجعية دائماً.