"التنسيق الوطني": مواقف 8 آذار من قانون الانتخاب عملية تزوير مسبقة
رأى مكتب التنسيق الوطني في مواقف قوى 8 آذار من قانون الانتخاب عملية تزوير مسبقة، مطالبا المجلس النيابي، خصوصاً قوى 14 آذار، تبني قانون انتخابي عادل، فمصير لبنان ومستقبله يقرره ابناؤه الشرفاء الاحرار.
وذكّر المكتب، بعد اجتماعه الدوري، بأن انتخابات 2005 عكست تزويراً فاضحاً واسغلالاً قل نظيره للعصبية الطائفية من قبل قوى مفترض ان تكون علمانية، لافتاً إلى ان قانون الـ2005 أنتج نواباً وممثلين مسيحيين خانوا الامانة، اذ تم اختيارهم لتاريخهم النضالي كممثلين للتيار السيادي وانتفاضة الاستقلال، فاذا بهم ينتقلون الى ضفة "شكرا سوريا".
واعتبر ان الانتخابات الماضية كشفت زيف ادعاء التيار الوطني الحر تمثيله للخط السيادي الاستقلالي الذي ايدته فيه اغلبية لبنانية طيلة خمسة عشر عاماً، خاصة التأييد العارم الذي حظي به قائد هذا التيار لوقوفه مع شرعية الدولة بوجه الميليشيات، قبل ان يتحول اليوم الى أشد المدافعين عن دولة "حزب الله" وسلاح ولي الفقيه بوجه الدولة ومؤسساتها الشرعية.
ودان المكتب موقف وزير الخارجية العدائي من لبنانيي الانتشار ومحاولة منعهم من المشاركة في الحياة السياسية اللبنانية، معتبراً ان السبب الحقيقي لموقف وزير الخارجية هو عرقلة مسيرة نهوض الدولة خدمة لدولة ولي الفقيه، مؤكداً ان افساح المجال امام المغتربين والمنتشرين للمشاركة في الانتخابات المقبلة سيظهر مدى قوة ثورة الارز وانتفاضة الاستقلال في صفوفهم.
واعتبر المكتب انه من الطبيعي ان يتبنى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" مواقف قوى 8 آذار من قانون الانتخابات، خصوصاً ما يتعلق بحق رؤساء البلديات بالترشح، انما من المستهجن والنافر تهديده بالانسحاب من طاولة الحوار اذا اقر هذا البند في المجلس النيابي.
وتوجه المكتب إلى عون قائلاً "لا يا دولة الرئيس لن تستطيع لا انت ولا جيوش دولة ولي الفقيه ان تقف في وجه مسيرة الحرية والاستقلال والسيادة. لقد قاومنا منطق القوة وواجهنا الاحتلال السوري الذي انتهج سياسة التهديد والوعيد ولم نرضخ امس ولن نرضخ لا اليوم ولا غدا لهذا الاسلوب الميليشياوي الارهابي. لقد استشهد لنا ابطال وقادة من ثورة الارز دفاعاً عن مواقفهم بوجه قوى الشر والتخريب المتمثلة بالمحور السوري الايراني واتباعه في لبنان.