#adsense

علوش: لقاء نصرالله-الحريري هدفه تجنّب استخدام العنف في حل المسائل الخلافية

حجم الخط


علوش: لقاء نصرالله-الحريري هدفه تجنّب استخدام العنف في حل المسائل الخلافية

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش ان احتمال اللقاء بين رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أصبح كبيراً، خصوصاً اذا اتسّمت زيارة وفد "حزب الله" إلى قريطم بـ"الايجابية"، وقدّمت طروحات مفيدة لتخفيف الاحتقان.

ونفى ان يكون ما يحصل يصب في إطار المصالحة، إنما هدنة لتخفيف إمكانية استخدام الشارع والعنف والسلاح في حل المسائل السياسية الخلافية، لافتاً إلى ان التوافق على نزع فتيل القتال والعنف لن يؤدي إلى تغيير الوجهة السياسية لدى كل من الطرفين، فالخلاف سيبقى هو ذاته وهو يتمحور على موقع لبنان الاقليمي، وعلى وحدانية استعمال السلاح وحصره بيد الجيش اللبناني.

علوش، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أوضح ان ملف التوتير والاقتتال يستعمل بشكل واضح من قبل القوى الاقليمية لترك لبنان ساحة مفتوحة وجاهزة للتفجير في أي وقت يريدون، مذكراً بحديث الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأخيرة إلى دمشق عن ان طرابلس والشمال ولبنان ساحات مفتوحة للارهاب والتطرف.

أضاف: "أصبح هناك قناعة لدى قوى 14 آذار ان سلاح "حزب الله" هو سلاح إقليمي وأن حل هذا السلاح هو أيضا إقليمي، ومن هذا المنطلق، الأطراف المحلية وخصوصاً 14 آذار، تعرف ان الأشهر المقبلة ستشهد تغيّرات دراماتيكية، لذلك تحاول جاهدة المحافظة على الساحة الداخلية وحمايتها من أي هزّات داخلية".

ورداً على سؤال، اذا كان "حزب الله" يحاول ضبط الساحة الداخلية قبل الدخول في حرب مقبلة، قال علوش: "ان الأشهر المقبلة قد تشهد حرباً في المنطقة، والمقاربة الأساسية تتمحور حول مدى إمكانية "حزب الله" تجنيب الساحة اللبنانية هذه الكأس المرةّ او دمارا جديدا"، مشيراً في المقابل إلى ان ضبط الساحة الداخلية من قبل "حزب الله" يحتّم عليه إجراء مصالحة مع الرأي العام اللبناني، وان لا تنحصر المصالحات مع الزعماء السياسيين، وهو الأمر الذي لن يحدث.

وأعرب عن اعتقاده ان هناك محاولة حقيقية من "حزب الله" للتخفيف من حدّة التوتر الداخلي، وطمأنة جمهوره بأن الجبهة الخلفية مضمونة، لكن ما حدث في الأشهر الماضية من غزوة بيروت وغيرها لن يكون سهل النسيان وسوف يبقى أحد أهم عوامل الخلاف داخل لبنان.

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل