الأحدب: لتأجيل الانتخابات حتى يتم وضع قيود لاستعمال السلاح
اعتبر النائب مصباح الاحدب ان المرحلة هي مرحلة مصالحات، مؤكداً ان حل الخلافات لا يكون في التصادم العسكري بل بالحوار بين الاطراف وضمن المؤسسات الدستورية.
وشدد على ضرورة ان لا يكون هناك سلاح غير سلاح الدولة اللبنانية، داعياً إلى وضع قيود للسلاح الموجه الى الداخل.
ورأى الأحدب ان للمصالحة اصول، فقبل كل شيء يجب الانطلاق من اعتبار ان الخطأ خطأ، معتبراً ان الاعتذار يشكل خطوة مهمة واساسية ليستطيع المرء ان ينطلق من دينامية الى اخرى.
وأكد أهمية ان يكون الجيش قوياً وان تكون الدولة قوية لانها الوحيدة التي تحمي الشعب اللبناني، موجهاً التحية إلى الجيش اللبناني الذي يقوم بمهام صعبة وحاسمة.
أما عن توزيع الطاقة في بيروت، فرأى الاحدب انه لا يجب ان يكون هذا الموضوع سياسياً، داعياً إلى توزيع الطاقة بطريقة مدروسة من اخصائيين بعيداً عن التداول الاعلامي تحقيقاً لمصلحة البلد.
ولفت الأحدب إلى ان المملكة العربية السعودية سباقة في دعم الشعب اللبناني وهي تتعاطى مع لبنان كدولة وليس كفريق او حزب سياسي، معتبراً ان الهبة التي قدمتها المملكة من اجل دعم الطلاب هي جزء صغير مما تقدمه الى الشعب اللبناني. واشار إلى ان الهدف من الانتقادات التي توجه للمملكة أصبح معروفاً فهي تصدر عمن يريد اثارة النعرات في لبنان.
واعتبر انه من المعيب التحدث عن الانتخابات في هذه المرحلة، قبل ان يتم ضبط الوضع الامني بشكل تام في طرابلس، مشيراً إلى انه من دعاة تأجيل الانتخابات حتى يتم وضع قيود لاستعمال السلاح في الداخل.
اما عن الحشود على الحدود اللبنانية – السورية، فأكد الأحدب ان لا علاقة لهذه الحشود باعادة الدخول الى لبنان والسيطرة عليه، فهذا الامر واضح على كل المستويات الدولية والعربية والداخلية.
وأكد الأحدب ان طرابلس هي مدينة عربية منفتحة على الجميع، وتستقطب كل الاطياف دون تمييز رغم ان البعض يريد ان يزج اسمها في التعصب وكانها مدينة تأوي الارهاب.