#adsense

“المركزيّة”: لا مصالحة مسيحية في ظل “اما رأيي واما المقاطعة”

حجم الخط

"المركزيّة": لا مصالحة مسيحية في ظل "اما رأيي واما المقاطعة"

استبعدت مصادر نيابية مطلعة لوكالة الأنباء المركزية، ان تسلك محاولات التوفيق بين الزعماء المسيحيين طريقها نحو المصالحات قريبا، باعتبار ان الامر لم يتحقق في ظل توافر افضل الشروط والمعطيات لنضوجه مذكرةً بمساعي اللجنة الرباعية والثوابت المسيحية التي توقفت عند نقطة معينة ولم تؤد الى المرجو منها.

وأدرجت الخطابات الحامية للقادة الموارنة في اطار المصالح الانتخابية لا أكثر، مستغربة التعاطي بمنطق "اما ان تقبل برأيي واما المقاطعة"، معتبرةً ان الشخص الوحيد المؤهل لهذه المهمة هو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي اثبت بحكمته وبعد نظره اهليته لادارة المشكلات المستعصية، مشيرا الى ان مسعى الرابطة المارونية قد يكون ممهدا لدور ما للرئيس في المرحلة المقبلة.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل