ايجابيات بعد الإعلان عن تطبيق التبادل الديبلوماسي مع سوريا
لاحظت مصادر ديبلوماسيّة مطّلعة لوكالة الأنباء المركزيّة، وجود ايجابيات على صعيد الوضع اللبناني بعدما أعلن عن قرب تطبيق اتفاق التبادل الديبلوماسي بين لبنان وسوريا، حيث يمكن للوضع الجديد ان يمهد للخطوة المقبلة، وهي ترسيم الحدود بين البلدين مما يزيل عنصر الخوف لدى فئة كبيرة من اللبنانيين مستبعدةً ان يكون ذلك مقابل صفقة مع دمشق، باعتبار ان التبادل الديبلوماسي، وترسيم الحدود، وحسن الجوار هي من مبادئ النظام الدولي الذي تمثله الامم المتحدة، وبالتالي فإن قيام المحكمة الدولية، جاء نتيجة قرار اتخذه المجتمع الدولي ردا على جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ونحو ثلاثين من مرافقيه، ما شكل جريمة ضد الانسانية، وبالتالي هذا الامر يصب في مجرى العدالة الدولية وصدقيتها.
ورأت المصادر أنّه اذا كان اجتماع البيت الابيض الّذي سيعقد غدا الخميس بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس الأميركي جورج بوش سيوضح السياسة التي تنتهجها الادارة الاميركية في المنطقة لارساء السلام، فإن الوضع اللبناني هو مفتاح الحلول راهنا، نظرا الى جملة عوامل، اهمها: تقوية الحكومة المركزية، وذلك من خلال وجود جيش وقوى أمن داخلي يحميان القرار اللبناني ويفرضان الامن والاستقرار، معالجة سلاح حزب الله والاستفادة منه ضمن الاستراتيجية الدفاعية التي سيناقشها الحوار الوطني في قصر بعبدا ابتداء من الخامس من تشرين الثاني المقبل، ومعالجة قضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا باخراج اسرائيل منها تمهيدا لاعادتها الى السيادة اللبنانية.