هيل: المساعدات العسكرية للبنان ستدخل طوراً جديداً
اعتبر نائب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل ان زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى واشنطن تاريخية.
واكد هيل، في حديث إلى صحيفة "الحياة"، ان المساعدات العسكرية للبنان ستدخل طوراً جديداً وتشمل معدات أكبر.
ورفض الدخول في تفاصيل وأنواع هذه المعدات، مشيراً إلى ان الوفد الأميركي، الذي يشارك فيه شخصياً الى جانب مسؤولين من البنتاغون، سيعود الى لبنان في تشرين الأول المقبل للبحث في هذه المهمة.
واعتبر أن الرئيس سليمان أظهر الكثير من الصفات القيادية لدفع لبنان في الاتجاه الصحيح، لافتاً إلى ان هذا الأمر انعكس في أفعاله وتصريحاته وواشنطن تحترم ذلك.
ورأى أن لقاء بوش – سليمان يشكل فرصة لتبادل الأفكار حول سبل دعم الدولة اللبنانية وقوى الأمن والجيش وعلى المستوى المطلوب لحماية الشعب والحدود اللبنانية ولمنع تسريب الأسلحة ومحاربة الإرهاب.
وأشار هيل الى ان هناك ثقة كبيرة بالرئيس سليمان والمؤسسة الدفاعية، مؤكداً ان الدعم لها يشمل الحزبين الديموقراطي والجمهوري.
ورحب بموقع الجيش اللبناني ودوره، واعتبره مؤسسة لها مكان خاص في قلوب اللبنانيين إنما عانت الكثير من التدخل الخارجي وسوء العتاد في الماضي، واليوم هناك فرصة في تغيير هذا الأمر.
واعتبر هيل أن الأمن هو تحد كبير من جملة تحديات أخرى تواجهها الدولة اللبنانية، معرباً عن تفهم واشنطن لأن عملية بسط الأمن وإعادة تأهيل الجيش والقوى الأمنية ستأخذ وقتاً.
وأكد ان الولايات المتحدة تود رؤية سوريا تنفذ واجباتها، ليس فقط في ما يتعلق بلبنان بل بالعراق والأراضي الفلسطينية وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تركز على تنفيذ هذه المطالب مثل ترسيم الحدود وتطبيق القرارات الدولية وخصوصاً القرار 1701 واحترام السيادة اللبنانية.